على قلوبهم ، واستحوذ الشيطان بظلمهم عليهم ، وكذلك يطبع اللّه « 1 » على قلوب المعتدين .
والعجب من مخلوق يزعم أنّ اللّه يخفى على عباده وهو يرى أثر الصنع في نفسه بتركيب يبهر عقله ، وتأليف يبطل حجّته « 2 » ، ولعمري لو تفكّروا في هذه الأمور العظام ، ( المحدودة في الأجسام ) « 3 » ، لعاينوا من أمر التركيب البيّن ، ولطف « 4 » التدبير الظاهر ، ( وعجيب الصنع المتقن ) « 5 » ووجود الأشياء مخلوقة بعد أن لم تكن ، ثمّ تحوّلها من طبيعة إلى طبيعة ، وصنيعة بعد صنيعة « 6 » ، ما يدلّهم ذلك على الصانع وأنّه « 7 » لا يخلو شيء منها من أن يكون فيه أثر تدبير وتركيب يدلّ على أنّ له خالقا مدبّرا ، وتأليف « 8 » بتدبير يهدي إلى واحد حكيم .
[ حضور الطبيب الهندي عند الإمام عليه السّلام ]
وقد وافاني كتابك ورسمت لك كتابا كنت نازعت فيه بعض أهل الأديان من أهل الإنكار ، وذلك أنّه كان يحضرني طبيب من بلاد « 9 » الهند ، وكان لا يزال
هامش
( 1 ) لفظ الجلالة ليس في « أ » .
( 2 ) في نسخة بدل من « ب » : وتأليف يبطل جحوده .
( 3 ) ليست في « أ » « ب » « د » .
( 4 ) في « ج » : ولطيف .
( 5 ) ليست في « أ » « ب » « د » .
( 6 ) في « أ » : وصنعة بعد صنعة .
( 7 ) في « ب » « د » : فإنه .
( 8 ) في « أ » « ج » « د » : وتأليفا .
( 9 ) ليست في « د » .