من أبيه عليه السّلام « 1 » ، كما ذكر أن المفضّل بن عمر الجعفي كان باب موسى بن جعفر عليه السّلام « 2 » .
وعدّه الشيخ في رجاله ، تارة في أصحاب الصادق عليه السّلام « 3 » ، وأخرى في أصحاب الكاظم عليه السّلام « 4 » ، كما ذكره في الفهرست قائلا : المفضّل بن عمر ، له وصيّة يرويها « 5 » . . .
وعدّه البرقي في أصحاب الصادق عليه السّلام ، قائلا : المفضّل بن عمر الجعفي ، مولى ، كوفي « 6 » . . .
وهذا كلّه لا تقاومه بعض الطعون الواردة فيه ، إذ أنّها مضافة إلى انحصارها في زمان الصادق عليه السّلام - مما يدلّ على أنّها صدرت تقية وحفاظا عليه ، شأنها شأن الطعون الصادرة في حقّ زرارة وأمثاله - لا تتعدى رميه بالخطابية والإسماعيلية والغلو ، وكلّها مردودة غير ثابتة ، فقد نفى الأعلام هذه المنسوبات إليه ، واحتمل بعضهم أنّه صار خطابيا مدة ثم رجع عن ذلك ، وهذا غير قادح فيه .
على أنّ القدح فيه جاء عن ابن الغضائري الذي لا اعتداد بكتابه ولا بقدوحه ، وعن النجاشي وهو لا يقاوم التوثيقات المارّة الذكر .
قال أبو علي في منتهى المقال : ويظهر من أخباره أنّه كان في الغالب على حسن العقيدة ، وعلى تقدير كونه خطّابيّا يكون ذلك في وقت ما فلا يضرّ ، نظير نظرائه من البزنطي وابن المغيرة وابن الوشاء ، فظهر الجواب عن سائر ما ورد في ذمّه بوروده في تلك الأوقات .
هامش
( 1 ) مناقب ابن شهرآشوب 3 : 436 / فصل في معالي أموره عليه السّلام .
( 2 ) مناقب ابن شهرآشوب 3 : 438 / فصل في أحواله وتواريخه عليه السّلام .
( 3 ) رجال الطوسي : 314 / 554 .
( 4 ) رجال الطوسي : 360 / 23 .
( 5 ) الفهرست : 251 / 758 .
( 6 ) رجال البرقي : 90 / رقم 867 .