أصحابه لا يصلّون ويشربون النبيذ وهم أصحاب الحمام ويقطعون الطريق ، والمفضل يقرّبهم ويدنيهم « 1 » .
وروى الكليني بسنده عن يونس بن يعقوب ، قال : أمرني أبو عبد اللّه عليه السّلام أن آتي المفضل وأعزّيه بإسماعيل ، وقال : أقرئ المفضّل السلام وقل له : إنا قد أصبنا بإسماعيل فصبرنا ، فاصبركما صبرنا ، إنّا أردنا أمرا وأراد اللّه أمرا ، فسلّمنا لأمر اللّه « 2 » .
قال السيّد الخوئي رحمه اللّه : هذه الرواية تدل على شدة علاقة الصادق عليه السّلام بالمفضّل ابن عمر ، والرواية صحيحة « 3 » .
ما روي عن الكاظم عليه السّلام في حقه :
روى الكشي بسنده عن صفوان ، قال : بلغ من شفقة المفضل أنّه كان يشتري لأبي الحسن عليه السّلام الحيتان ، فيأخذ رؤوسها ويبيعها ويشتري له حيتانا ؛ شفقة عليه « 4 » .
وروى بسنده عن خالد بن نجيح الجوان ، قال : قال لي أبو الحسن عليه السّلام : ما يقولون في المفضّل بن عمر ؟ قلت : يقولون فيه هبه يهوديا أو نصرانيّا وهو يقوم بأمر صاحبكم ، قال : ويلهم ما أخبث ما أنزلوه ، ما عندي كذلك ، وما لي فيهم مثله « 5 » .
هامش
( 1 ) اختيار معرفة الرجال 2 : 620 / 592 .
( 2 ) الكافي 2 : 92 / ح 16 .
( 3 ) معجم رجال الحديث 19 : 326 .
( 4 ) اختيار معرفة الرجال 2 : 621 / 596 .
( 5 ) اختيار معرفة الرجال 2 : 620 / 594 .