تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الإهليلجة — صفحة 126

مساهمون:

ص١٢٦
قلت : فأخبرني كيف حواسّ هذا الحكيم وضعت « 1 » هذه الأدوية مثاقيلها وقراريطها ؟ فإنّك من أعلم الناس بذلك لأنّ صناعتك الطبّ ، وأنت تدخل في الدواء الواحد من اللّون الواحد زنة أربعمائة مثقال ، ومن الآخر مثاقيل وقراريط فما فوق ذلك ودونه ، حتّى يجيء بقدر واحد معلوم ، إذا سقيت منه « 2 » صاحب البطنة « 3 » بمقدار عقد بطنه ، وإن سقيت منه « 4 » صاحب القولنج أكثر من ذلك استطلق بطنه وألان « 5 » ، فكيف أدركت حواسّه على هذا ؟ أم كيف عرف بحواسّه « 6 » أنّ الّذي يسقى لوجع الرأس لا ينحدر إلى الرجلين ، والانحدار أهون عليه من الصعود ؟ والّذي يسقى لوجع القدمين لا يصعد إلى الرأس ، وهو ( إلى الرأس عند السلوك ) « 7 » أقرب منه ؟ وكذلك كلّ دواء يسقي صاحبه لكلّ عضو لا يأخذ إلّا طريقه في العروق الّتي تسقى « 8 » له ، وكلّ ذلك يصير إلى المعدة ومنها يتفرّق ؟ أم كيف لا « 9 » يسفل منه ما صعد ولا « 10 » يصعد منه ما انحدر ؟ أم كيف عرفت الحواسّ هذا حتّى علم أنّ الّذي ينبغي للأذن لا ينفع العين ، وما تنتفع به العين لا يغني من وجع الأذن ،
هامش
( 1 ) في جميع النسخ : وضع . والمثبت من عندنا . ( 2 ) ليست في « أ » . ( 3 ) في « أ » : صاحب الحلفه . وفي « ج » : صاحب الخلقة . ( 4 ) ليست في « أ » « ب » « د » . ( 5 ) في « ج » : ولان . ( 6 ) في « ب » « د » : عرفت بحواسّه . والمثبت عن « أ » « ج » واستظهار « ب » . ( 7 ) ليست في « أ » « ج » « د » . وأدخلت في « ب » عن نسخة . ( 8 ) في جميع النسخ : تسمّى . والمثبت عن نسخة بدل من « ب » . ( 9 ) « لا » ليست في « أ » « د » . وأدخلت في متن « ب » عن نسخة . ( 10 ) « لا » ليست في « أ » « د » . وأدخلت في متن « ب » عن نسخة .