فتقبّل هذه الملحمة وانظر من رفارف الخلد إلى عاجز شرّف قلمه بذكرك .
قال فيه في مقدمة ملحمته :
يا مليك الحياة أنزل عليا * عزمة منك تبعث الصخر حيّا
جود كفّيك إن تشأ يملأ العيش * نماء ويفرش الجدب فيّا
يوقظ الورد فالربيع على التلّ * ضحوك الألوان طلق المحيّا
كلما افترّ برعم داعبته * كفّ ريح تقول للطيب هيا
واهب النّور والنّدى للروابي * أولني من جمال وجهك شيّا
طال في منقع العذاب مقامي * واستراح الشّقاء في مقلتيّا
فنسيت النّهار من طول ليلي * أترى الليل شرعك الأبديا
ليتني أبصر النّجوم فأهدي * في العشيات بسمة للثريا