قال فيه المتأخرون
قال عنه عليه السّلام ميخائيل نعيمة : « إن بطولات الإمام عليّ ، ما اقتصرت يوما على ميادين الحرب . فقد كان بطلا في صفاء بصيرته ، وطهارة وجدانه ، وسحر بيانه ، وعمق إنسانيته وحرارة إيمانه ، وسموّ دعته ، ونصرته للمظلوم والمحروم ، وتعبّده للحق أينما تجلّى له الحق ، وهذه البطولات - ومهما تقادم بها العهد - لا تزال مقلعا غنيا نعود إليه اليوم ، وفي كل يوم ، كلما اشتدّ بنا الوجد إلى بناء حياة صالحة فاضلة » .
« وإنه يستحيل على أي مؤرخ أو كاتب ، مهما بلغ من الفطنة والعبقرية ، أن يأتيك حتى في ألف صفحة بصورة كاملة لعظيم من عيار الإمام عليّ ، ولحقبة حافلة بالأحداث الجسام التي عاشها . فالذي فكرّه وتأمّله وقاله وعمله ذلك العملاق بينه وبين نفسه وربّه لممّا لم تسمعه أذن ولم تبصره عين ، وهو أكثر