بكثير مما عمله بيده أو أذاعه بلسانه وقلمه ، وإذ ذاك فكلّ صورة نرسمها له هي صورة ناقصة لا محالة » « 1 » .
* * * وقال عنه « شبلي الشميل » : « الإمام علي بن أبي طالب عظيم العظماء لنسخة مفردة لم ير لها الشرق ولا الغرب صورة طبق الأصل لا قديما ولا حديثا » « 2 »
قال فيه الكاتب المسيحي سليمان كتاني :
قلّة أولئك الرجال الّذين هم على نسج علي بن أبي طالب . . تنهّد بهم الحياة ، موزّعين على مفارق الأجيال كالمصابيح ، تمتصّ حشاشاتها لتفتيها هديا على مسالك العابرين .
وهم ، على قلّتهم ، كالأعمدة ، تنفرج فيما بينها فسحات الهياكل ، وترسو على كواهلها أثقال المداميك ، لتومض من فوق مشارفها قبب المنائر .
وإنّهم في كل ذلك كالرّواسي ، تتقبّل هوج الأعاصير
هامش
( 1 ) عليّ وحقوق الإنسان : ص 20 - 21 .
( 2 ) المصدر : ص 35 .