وكان من نحاس موتّد بأوتاد من حديد في الأرض . فقال رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم : « عالجه » .
فجعلت أعالجه ، حتى استمكنت منه فقال : « اقذفه » ، فقذفته حتى انكسر .
ونزلت من فوق الكعبة ، وانطلقت أنا والنبي صلّى اللّه عليه وآله وسلّم نسعى ، وخشينا أن يرانا أحد من قريش وغيرهم » .
الخاصة الثالثة عشرة : أنه حاز سهم جبريل عليه السّلام ، من غنائم تبوك .
روي أن رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم لما غزا تبوك ، استخلف عليا على المدينة .
فلما نصر اللّه رسوله وغنم المسلمون أموال المشركين ورقابهم ، جلس رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم ، وجعل يقسّم السهام على المسلمين سهما سهما .
ودفع إلى عليّ بن أبي طالب سهمين .
فقام أحد الصحابة يسأل : « يا رسول اللّه ! أوحي نزل من السماء أم أمر من نفسك » ؟
فقال رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم : « أنشدكم اللّه ! هل رأيتم في رأس ميمنتكم صاحب الفرس الأغرّ المحجّل والعمامة الخضراء ،
أخلاقيات الإمام علي أمير المؤمنين ( ع ) — صفحة 27
مساهمون: هادي المدرسي
ص٢٧