كان هذا جهد رأيهم فقد أخطأوا . وأرى عليك الديّة » . فقال عمر : « صدقت يا أبا الحسن » .
ثم عاد يكرر : « واللّه لولا عليّ لهلك عمر . أعوذ باللّه من معضلة لا عليّ لها » « 1 » .
14
وجاؤوا عمر بامرأة حامل قد اعترفت بالفجور ، فأمر برجمها ، فقال له علي : « هذا سلطانك عليها فما سلطانك على ما في بطنها » ؟ فأطلقها عمر حتى تضع حملها .
وجاؤوا عمر بامرأة أجهدها العطش ، فمرّت على راع فاستسقته فأبى إلّا أن تمكّنه من نفسها ، ففعلت فشاور الناس في رجمها فقال عليّ : « هذه مضطرة ، فخلّ سبيلها » . وأشار برجم الراعي وحده . وأخذ عمر بهذا الرأي « 2 » .
15
استشار عمر عليا في رجل وامرأة مرّ بهما عمر في دجى الليل ، فوجد بينهما ما بين الرجل وزوجته ، وفي الصباح علم أنهما ليسا زوجين ، فأمر بأن يحدّا .
ولكن عليا عليه السّلام قال له : « أجئت عليهما بأربعة شهداء » .
هامش
( 1 ) علي إمام المتّقين : ج 1 ، ص 110 .
( 2 ) المصدر السابق : ص 104 .