فو اللّه لولا اللّه تخشى عواقبه * لزلزل من هذا السرير جوانبه
مخافة ربي والحياء يعفني * وإكرام بعليّ أن تنال مراتبه
وتألم عمر مما سمع ! !
فلما أصبح الصباح ، حكى لعلي ما سمعه ، فلم يجد عليّ فيما قالته المرأة ما يستوجب العقاب ، وإن كان فيه ما يعاب !
ورأى عمر أن يرسل إلى المرأة فيسألها عمّا سمعه البارحة . . فأشار عليّ بأن يسأل عنها ، قبل أن يروّعها بسؤالها عن همهمتها .
فسأل عنها فقالوا : « هي امرأة فلان وله في الغزاة ثمانية أشهر » . فسأل بعض نساء بيته عن أقصى ما تستطيع المرأة أن تصبر عن زوجها من غير عنت أو تكلّف ، فقلن له : « أربعة أشهر » .
فأمر ألّا يغيب الرجل عن زوجته أكثر من أربعة أشهر . . « 1 » .
12
ورفعت إلى عمر قضية امرأة ولدت لستة أشهر ، فأمر
هامش
( 1 ) علي إمام المتّقين : ج 1 ، ص 122 .