كان صادقا بقيتا مفتوحتين . وأمّا ما ادّعاه في لسانه ، فإنه يضرب على لسانه بإبرة فإن خرج الدمّ أحمر فقد كذب ، وإن خرج الدم أسود فقد صدق « 1 » .
7
جاء رجلان إلى امرأة من قريش ، فاستودعاها مائة دينار وقالا : « لا تدفعيها إلى واحد منّا ، دون صاحبه حتى نجتمع » .
فلبثا عاما ثم جاء أحدهما إليها ، وقال : « إن صاحبي قد مات فادفعي إليّ الدنانير » ، فأبت المرأة . فثقل الرجل بأهلها ، فلم يزالوا بها حتى دفعتها إليه .
ثم لبث عام آخر ، فجاء الرجل الثاني ، وقال لها : « ادفعي إليّ الدنانير » ! .
فقالت : « إن صاحبك جاءني ، وزعم أنك قد متّ ، فدفعتها إليه » .
فاختصما إلى عمر بن الخطاب ، فأراد أن يقضي عليها بالضمان فقد قال لها : « ما أراك إلّا ضامنة » .
فقالت : « أنشدك اللّه أن لا تقضي بيننا ، وارفعنا إلى عليّ بن أبي طالب » فرفعهما إلى علي عليه السّلام فعرف الإمام أنهما قد مكرا بها .
هامش
( 1 ) الوسائل : ج 19 ، ص 279 .