والنصارى
وَقالَتِ الْيَهُودُ لَيْسَتِ النَّصارى عَلى شَيْءٍ وَقالَتِ النَّصارى لَيْسَتِ الْيَهُودُ عَلى شَيْءٍ
« 1 » وهو يؤمن بما لم يره أي يؤمن باللّه عزّ وجلّ ، ويقرّ بما لم يخلق يعني الساعة » .
فضحك عمر وأطلق سراح الرجل ! « 2 » .
5
روي « أنه أتي عمر بن الخطاب بامرأة قد تعلّقت بشاب من الأنصار ، وكانت تهواه فلما لم يساعدها احتالت عليها ، فأخذت بيضة فألقت صفرتها ، وصبّت البياض على ثوبها وبين فخذيها . . ثم جاءت بالشاب إلى عمر صارخة ، فقالت :
« هذا الرجل غلبني على نفسي وفضحني في أهلي وهذا أثر فعاله » .
فسأل عمر النساء فقلن له : « إن ببدنها وثوبها أثر المني » .
فهمّ عمر بعقوبة الشاب ، فجعل الشاب يستغيث ويقول :
« يا أمير المؤمنين ، تثبّت في أمري ، فو اللّه ما أتيت بفاحشة ، ولا هممت بها ، فلقد راودتني عن نفسي فاعتصمت » . فقال
هامش
( 1 ) سورة البقرة ، الآية : 113 .
( 2 ) المصدر السابق : ص 110 .