باب المغفرة » « 1 » و « من أعطي التوبة لم يحرم القبول » « 2 » ، « فطوبى لذي قلب سليم أطاع من يهديه واستفتح التوبة وأماط الحوبة » « 3 » .
ولهذا كله كانت التوبة أفضل من الاعتراف بالذنب ، وتلقّي العقاب .
هكذا كان يرى الإمام علي عليه السّلام فقد روي : « أن عليّا أمير المؤمنين عليه السّلام أتاه رجل بالكوفة فقال له :
يا أمير المؤمنين إنّي زنيت فطهّرني قال : ممّن أنت ؟
قال : من مزينة .
قال : أتقرأ من القرآن شيئا ؟
قال : بلى .
قال : فاقرأ ، فقرأ فأجاد .
فقال : أبك جنّة ؟
قال : لا .
قال : فاذهب حتّى نسأل عنك فذهب الرجل ثم رجع إليه بعد فقال : يا أمير المؤمنين إنّي زنيت فطهّرني .
فقال : ألك زوجة ؟
هامش
( 1 ) نهج البلاغة : الحكم ، 435 .
( 2 ) تذكرة الخواص : ص 633 .
( 3 ) شرح نهج البلاغة : ج 3 ، ص 23 .