التوبة في البيت أفضل من إقامة الحدّ على الملأ
ليست الحدود في الإسلام انتقاما من العصاة ، بل هي وسيلة لمنع ارتكاب الجرائم والمعاصي من قبل الناس ، وزجرهم عن الانحراف ، ومن هنا كان الاعتراف بالمعصية أمام الملأ حراما ، وأمّا عند القاضي ، فإن التوبة في البيت أفضل بكثير من الاعتراف له لإجراء الحدّ . .
هذا بالإضافة إلى أن الحدود تدرأ بالشبهات . .
فالتوبة باب مفتوح لكل العصاة لكي يلجوه ، ويتخلّصوا من عذاب اللّه في القيامة ، ومن العقاب في الدنيا
قُلْ يا عِبادِيَ الَّذِينَ أَسْرَفُوا عَلى أَنْفُسِهِمْ لا تَقْنَطُوا مِنْ رَحْمَةِ اللَّهِ إِنَّ اللَّهَ يَغْفِرُ الذُّنُوبَ جَمِيعاً
« 1 » « وما كان اللّه ليفتح باب التوبة ويغلق عنه
هامش
( 1 ) سورة الزمر ، الآية : 53 .