قالت : إنّه خرج في سفر له ومعه قوم وأنا حامل بهذا الغلام ، فجاء القوم ولم يأت زوجي معهم ، فسألتهم عنه ؟
قالوا : مات .
فسألتهم عن ماله ؟ قالوا : ما ترك مالا .
فقلت لهم فهل أوصاكم بوصيّة ؟
قالوا : زعم أنّك حبلى ، فإن ولدت جارية أو غلاما فسمّيه « مات الدين » فسمّيته كما وصّى ولم أحبّ خلافه .
فقال لها داود عليه السّلام : فهل تعرفين القوم ؟
قالت : نعم .
قال : انطلقي مع هؤلاء - يعني قوما بين يديه - فاستخرجيهم من منازلهم .
فلمّا حضروا حكم فيهم بهذه الحكومة ، فثبت عليهم الدم واستخرج منهم المال .
ثمّ قال لها : يا أمة اللّه سمّي ابنك هذا بعاش الدين « 1 » .
هامش
( 1 ) بحار الأنوار : ج 40 ، ص 259 - 260 .