في عنقه حقّ فلينصرف ، ولا يقيم حدود اللّه من في عنقه للّه حدّ .
فانصرف الناس وبقي هو والحسن والحسين عليهم السّلام ، فأخذ حجرا فكبّر ثلاث تكبيرات ثمّ رماه بثلاثة أحجار في كلّ حجر ثلاث تكبيرات ، ثمّ رماه الحسن مثل ما رماه أمير المؤمنين ، ثم رماه الحسين فمات الرجل ، فأخرجه أمير المؤمنين عليه السّلام فأمر فحفر له وصلّى عليه ودفنه ، فقيل :
يا أمير المؤمنين ألا تغسّله ؟
فقال : قد اغتسل بما هو طاهر إلى يوم القيامة . لقد صبر على أمر عظيم « 1 » .
* * * وفي حادثة أخرى روي أنه بينا أمير المؤمنين عليه السّلام في ملأ من أصحابه إذ أتاه رجل فقال : يا أمير المؤمنين إنّي أوقبت على غلام فطهّرني .
فقال له : يا هذا امض إلى منزلك لعلّ مرارا هاج بك .
فلمّا كان من غد عاد إليه فقال له : يا أمير المؤمنين إنّي أوقبت على غلام فطهّرني .
هامش
( 1 ) فروع الكافي : ج 7 ، ص 188 - 189 .