العباد » « 1 » ، لأن « الظلم أكبر المعاصي » « 2 » ولذلك فإنه « ليس شيء أدعى إلى تغيير نعمة اللّه وتعجيل نقمته من إقامة على ظلم ، فإن اللّه سميع دعوة المضطهدين ، وهو للظالمين بالمرصاد » « 3 » .
فالظلم نوع من أنواع الإلحاد
وَمَنْ يُرِدْ فِيهِ بِإِلْحادٍ بِظُلْمٍ نُذِقْهُ مِنْ عَذابٍ أَلِيمٍ
« 4 » ف « كل الظلم فيه إلحاد ، حتى ضرب الخادم من غير ذنب » « 5 » .
ولقد سئل الإمام مرّة : أي ذنب أعجل عقوبة ؟ فقال : « من ظلم من لا ناصر له ، إلّا اللّه ، وجاور النعمة بالتقصير ، واستطال بالبغي على الفقير » « 6 » .
وروى عليه السّلام : « أن اللّه تعالى قال وعزّتي وجلالي ، لا يجوزني ظلم ظالم ، ولو كفّ بكف ، ولو مسحة بكف ، ونطحة ما بين الشاة القرناء إلى الشاة الجمّاء فيقتصّ اللّه للعباد بعضهم
هامش
( 1 ) بحار الأنوار : ج 77 ، ص 239 .
( 2 ) غرر الحكم ودرر الكلم .
( 3 ) نهاية الأرب : ج 6 ، ص 19 .
( 4 ) سورة الحج ، الآية : 25 .
( 5 ) نور الثقلين : ج 3 ، ص 483 .
( 6 ) بحار الأنوار : ج 75 ، ص 320 .