تخطي إلى المحتوى الرئيسي

أخلاقيات الإمام علي أمير المؤمنين ( ع ) — صفحة 106

مساهمون:

ص١٠٦
العباد » « 1 » ، لأن « الظلم أكبر المعاصي » « 2 » ولذلك فإنه « ليس شيء أدعى إلى تغيير نعمة اللّه وتعجيل نقمته من إقامة على ظلم ، فإن اللّه سميع دعوة المضطهدين ، وهو للظالمين بالمرصاد » « 3 » . فالظلم نوع من أنواع الإلحاد
وَمَنْ يُرِدْ فِيهِ بِإِلْحادٍ بِظُلْمٍ نُذِقْهُ مِنْ عَذابٍ أَلِيمٍ
« 4 » ف « كل الظلم فيه إلحاد ، حتى ضرب الخادم من غير ذنب » « 5 » . ولقد سئل الإمام مرّة : أي ذنب أعجل عقوبة ؟ فقال : « من ظلم من لا ناصر له ، إلّا اللّه ، وجاور النعمة بالتقصير ، واستطال بالبغي على الفقير » « 6 » . وروى عليه السّلام : « أن اللّه تعالى قال وعزّتي وجلالي ، لا يجوزني ظلم ظالم ، ولو كفّ بكف ، ولو مسحة بكف ، ونطحة ما بين الشاة القرناء إلى الشاة الجمّاء فيقتصّ اللّه للعباد بعضهم
هامش
( 1 ) بحار الأنوار : ج 77 ، ص 239 . ( 2 ) غرر الحكم ودرر الكلم . ( 3 ) نهاية الأرب : ج 6 ، ص 19 . ( 4 ) سورة الحج ، الآية : 25 . ( 5 ) نور الثقلين : ج 3 ، ص 483 . ( 6 ) بحار الأنوار : ج 75 ، ص 320 .