الحلم
بدون أن يكون الإنسان حليما لا يكون عظيما .
ذلك أن « الحلم والأناة توأمان ينتجهما علوّ الهمّة » « 1 » ، فصاحب القلب الكبير يتحمّل الشيء الكثير ، بينما أصحاب القلوب الصغيرة يغضبون ويثورون لأتفه الأشياء . .
وهكذا فإن « الحلم رأس الرئاسة » « 2 » شأنه في ذلك ، شأن سعة الصدر ، فإن « من حلم ساد » « 3 » والغضوب أبعد شيء عن السيادة إذ إن « أول عوض الحليم من خصلته أن الناس أعوانه على الجاهل » « 4 » « فبالحلم تكثر الأنصار » « 5 » و « من حلم من عدوّه ظفر به » « 6 » .
هامش
( 1 ) البديع : لابن المعتزّ ، ص 21 .
( 2 ) غرر الحكم ودرر الكلم .
( 3 ) بحار الأنوار : ج 77 ، ص 208 .
( 4 ) بحار الأنوار : ج 71 ، ص 425 .
( 5 ) غرر الحكم ودرر الكلم .
( 6 ) بحار الأنوار : ج 71 ، ص 428 .