ذو نيّة وبصيرة والصبر * منجي كلّ فائز
إنّي لأرجو أن أقيم * عليك نائحة الجنائز
من ضربة نجلاء يبقى * ذكرها عند الهزاهز « 1 »
وقد وقف النبي صلّى اللّه عليه وآله وسلّم ينظر إلى عليّ ، وهو يقول : « خرج الإيمان كلّه إلى الشرك كلّه » .
وحينما تواجها قال له علي : « يا عمرو قد كنت عاهدت اللّه لقريش ألّا يدعوك رجل إلى إحدى خلّتين إلّا قبلت منه إحداهما » . فقال عمرو : « أجل » .
فقال له علي : « فإني أدعوك إلى اللّه عزّ وجلّ وإلى رسوله ، وإلى الإسلام . فقال عمرو : « لا حاجة لي في ذلك » .
فقال له علي عليه السّلام : « فإنّي أدعوك إلى البراز » .
فقال : « من أنت » ؟ .
قال علي - ولم يزد - : « أنا علي » :
قال عمرو : « ابن عبد مناف » ؟
قال علي : « ابن أبي طالب » .
قال عمرو : « يا ابن أخي . . من أعمامك من هو أسنّ منك فلم برزت أنت ؟ » .
وأضاف : « أما أمن ابن عمك حيث أرسلك إليّ ، أن
هامش
( 1 ) بحار الأنوار : ج 41 ، ص 89 .