تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الأعمال المانعة من دخول الجنة — صفحة 72

مساهمون:

ص٧٢
قال : ترك العمل الّذي أقرّ به ، من ذلك أن يترك الصلاة من غير سقم ولا شغل . قال : قلت له : الكبائر أعظم الذنوب ؟ قال : نعم . قلت : هي أعظم من ترك الصلاة ؟ قال : إذا ترك الصلاة تركا ليس من أمره كان داخلا في واحدة من السبعة « 1 » . وعن أبان بن عبد الرحمن قال : سمعت أبا عبد اللّه عليه السّلام يقول : أدنى ما يخرج به الرجل من الإسلام أن يرى الرأي بخلاف الحقّ فيقيم عليه قال : « ومن يكفر بالإيمان فقد حبط عمله » وقال : الّذي يكفر بالإيمان : الّذي لا يعمل بما أمر اللّه به ولا يرضى به « 2 » . وعن زرارة قال : كتبت إلى أبي عبد اللّه عليه السّلام مع بعض أصحابنا فيما يروي الناس عن النبيّ صلّى اللّه عليه وآله وسلّم : إنّه من أشرك باللّه فقد وجبت له النار ، ومن لم يشرك باللّه فقد وجبت له الجنّة . قال : أما من أشرك باللّه فهذا الشرك البيّن ، وهو قول اللّه :
مَنْ يُشْرِكْ بِاللَّهِ فَقَدْ حَرَّمَ اللَّهُ عَلَيْهِ الْجَنَّةَ
« 3 » وأمّا قوله : من لم يشرك باللّه فقد وجبت له الجنّة . قال أبو عبد اللّه عليه السّلام : ههنا النظر ، هو من لم يعص اللّه « 4 » . وعن زرارة ، عن أبي جعفر عليه السّلام قال : شرك طاعة وليس بشرك عبادة ، والمعاصي الّتي يركبون ممّا أوجب اللّه عليها النار شرك طاعة أطاعوا الشيطان وأشركوا باللّه في طاعته ، ولم يكن بشرك عبادة فيعبدون مع اللّه غيره « 5 » .
هامش
( 1 ) تفسير العياشي ج 1 ص 296 . ( 2 ) تفسير العياشي ج 1 ص 297 . ( 3 ) المائدة : 72 . ( 4 ) تفسير العياشي : ج 2 ، ص 199 . ( 5 ) المصدر نفسه .
الأعمال المانعة من دخول الجنة — صفحة 72 | محسن عقيل