الرياء
قال اللّه تعالى :
كَالَّذِي يُنْفِقُ مالَهُ رِئاءَ النَّاسِ
« 1 » .
وَالَّذِينَ يُنْفِقُونَ أَمْوالَهُمْ رِئاءَ النَّاسِ
« 2 » .
وقال تعالى في وصف المنافقين :
يُراؤُنَ النَّاسَ
« 3 » .
وَلا تَكُونُوا كَالَّذِينَ خَرَجُوا مِنْ دِيارِهِمْ بَطَراً وَرِئاءَ النَّاسِ وَيَصُدُّونَ عَنْ سَبِيلِ اللَّهِ وَاللَّهُ بِما يَعْمَلُونَ مُحِيطٌ
( 47 ) « 4 » .
الَّذِينَ هُمْ يُراؤُنَ ( 6 ) وَيَمْنَعُونَ الْماعُونَ
( 7 ) « 5 » .
قيمة العمل في الإسلام تدور مدار النيّة ، فهي روح العمل وميزان قيمته ، فالعمل بلا نيّة لا قيمة له وإن كانت نتيجته الخارجية عظيمة .
وقد جاءت في هذا المجال روايات كثيرة ، من قبيل حديث النبي صلّى اللّه عليه وآله وسلّم : « إنّما الأعمال بالنيّات ، ولكل امرئ ما نوى ، فمن غزا ابتغاء ما عند اللّه فقد وقع أجره
هامش
( 1 ) البقرة : 263 .
( 2 ) النساء : 38 .
( 3 ) النساء : 142 .
( 4 ) الأنفال : 47 .
( 5 ) الماعون : 6 - 7 .