ومن حديث له صلّى اللّه عليه وآله وسلّم : « لو أنّ عابدا عبد اللّه بين الركن والمقام ألف عام وألف عام حتى يكون كالشن البالي ، ولقي اللّه مبغضا لآل محمّد ، أكبّه اللّه على منخريه في نار جهنّم » « 1 » .
عقاب من لم يأت بولاية وليّ الأمر من أهل البيت ( ع ) :
قال أبو حمزة الثمالي : قال لنا علي بن الحسين زين العابدين عليهما السّلام : أيّ البقاع أفضل ؟
فقلت : اللّه ورسوله وابن رسوله أعلم .
فقال : إنّ أفضل البقاع ما بين الركن والمقام ، ولو أنّ رجلا عمّر ما عمّر نوح في قومه ألف سنة إلّا خمسين عاما ، يصوم النّهار ، ويقوم اللّيل في ذلك الموضع ، ثمّ لقي اللّه بغير ولايتنا لم ينفعه ذلك شيئا « 2 » .
عقاب من جهل حقّ أهل البيت ( ع ) :
قال الإمام الصّادق عليه السّلام : لو أنّ عبدا عبد اللّه مائة عام بين الركن والمقام ، يصوم نهارا ، ويقوم ليلا حتّى يسقط حاجباه على عينيه ، وتلتقي تراقيه هرما ، جاهلا بحقّنا لم يكن له ثواب « 3 » .
عقاب من ترك الصلاة على النبي ( ص ) :
قال رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم : « من ذكرت عنده فنسي الصلاة عليّ خطىء به طريق الجنّة » « 4 » .
هامش
( 1 ) اليقين في إمرة أمير المؤمنين 19 .
( 2 ) أمالي الشيخ الطوسي 82 .
( 3 ) عقاب الأعمال 204 .
( 4 ) عقاب الأعمال 206 .