وعهد رسوله إلّا سلّط اللّه عليهم عدوّهم ، وأخذوا بعض ما في أيديهم ، ولم يحكموا بغير ما أنزل اللّه إلّا جعل اللّه بأسهم بينهم « 1 » .
وعن أبي حمزة ، عن أبي جعفر عليه السّلام قال : وجدنا في كتاب رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم :
إذا ظهر الزنى من بعدي كثر موت الفجأة .
وإذا طفف الميزان والمكيال أخذهم اللّه بالسنين والنقص .
وإذا منعوا الزكاة منعت الأرض بركاتها من الزرع والثمار والمعادن كلّها .
وإذا جاروا في الأحكام تعاونوا على الظلم والعدوان .
وإذا نقضوا العهد سلّط اللّه عليهم عدوّهم .
وإذا قطعوا الأرحام جعلت الأموال في أيدي الأشرار .
وإذا لم يأمروا بالمعروف ولم ينهوا عن المنكر ، ولم يتبعوا الأخيار من أهل بيتي : سلّط اللّه عليهم شرارهم فيدعو خيارهم فلا يستجاب لهم « 2 » .
وجوب البراءة من أهل البدع :
عن أبي حمزة ، عن أبي جعفر عليه السّلام ، قال : « ابرؤوا من خمسة : من المرجئة ، والخوارج ، والقدرية ، والشامي ، والناصب ، قلت : ما الناصب ؟
قال : من احبّ شيئا أو أبغض عليه » « 3 » .
وبإسناده عن جعفر بن محمد ، عن أبيه ، عن جدّه علي بن الحسين ، عن أبيه ، عن علي عليهم السّلام ، قال : « قال رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم : أن بين الساعة لنيّفا وسبعين رجلا ، وما من رجل يدعو إلى بدعة فيتبعه رجل واحد ، إلّا وجده يوم القيامة لازما لا يفارقه
هامش
( 1 ) الكافي : 2 : 277 / 1 .
( 2 ) الكافي : 2 : 277 / 2 .
( 3 ) كتاب العلاء : ص 154 .