وعن محمّد بن جمهور العميّ رفعه قال : قال رسول اللّه عليه السّلام : إذا ظهرت البدع في أمّتي فليظهر العالم علمه ، فمن لم يفعل لعنه اللّه « 1 » .
وعن أبي عبد اللّه ، عن آبائه عليه السّلام قال : قال علي عليه السّلام : إنّ العالم الكاتم علمه يبعث أنتن أهل القيامة ريحا ، تلعنه كلّ دابّة حتّى دواب الأرض الصغار « 2 » .
وعن عبد اللّه بن سنان ، عن أبي حمزة قال : قلت لأبي جعفر عليه السّلام : ما أدنى النصب ؟
قال : أن يبتدع الرجل رأيا ، فيحب عليه ويبغض عليه « 3 » .
وعن محمّد بن مسلم ، عن أبي جعفر عليه السّلام قال : أدنى الشرك أن يبتدع الرجل رأيا ، فيحب عليه ويبغض « 4 » .
وعن يونس بن عبد الرحمن - في حديث - قال : روينا عن الصادقين عليهم السّلام أنّهم قالوا : إذا ظهرت البدع فعلى العالم أن يظهر علمه ، فإن لم يفعل سلب نور الإيمان « 5 »
تحريم التظاهر بالمنكرات وهذه من البدع :
عن أبان ، عن رجل ، عن أبي جعفر عليه السّلام قال : قال رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم : خمس إن أدركتموهنّ فتعوّذوا باللّه منهنّ : لم تظهر الفاحشة في قوم قط حتّى يعلوها إلّا ظهر فيهم الطاعون والأوجاع التي لم تكن في أسلافهم الذين مضوا ، ولم ينقصوا الميكال والميزان إلّا أخذوا بالسنين وشدّة المؤونة وجور السلطان ، ولم يمنعوا الزكاة إلّا منعوا القطر من السماء ، ولولا البهائم لم يمطروا ، ولم ينقضوا عهد اللّه
هامش
( 1 ) المحاسن : 231 / 176 .
الكافي : 1 : 44 / 2 .
( 2 ) المحاسن : 231 / 177 .
( 3 ) الفقيه 3 : 374 / 1770 ، وعقاب الأعمال : 307 / 4 .
( 4 ) الفقيه 3 : 374 / 1769 ، وعقاب الأعمال : 307 / 3 .
( 5 ) عيون أخبار الرضا عليه السّلام 1 : 112 / 2 .