تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الأعمال المانعة من دخول الجنة — صفحة 547

مساهمون:

ص٥٤٧
وعن عليّ بن جعفر ، عن أخيه عليه السّلام قال : ثلاث موبقات : نكث الصفقة ، وترك السنّة ، وفراق الجماعة « 1 » . وقال رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم : « كل بدعة ضلالة ، وكل ضلالة سبيلها إلى النار » « 2 » . وعن أمير المؤمنين عليه السّلام أنه قال : « من مشى إلى صاحب بدعة فوقره فقد سعى في هدم الإسلام » « 3 » . وعدّ الصادق صلّى اللّه عليه وآله وسلّم البدعة من الكبائر لقوله عليه السّلام : « من تبسم في وجه مبتدع فقد أعان على هدم دينه » « 4 » . وقال رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم : « وإذا رأيتم أهل الريب والبدع من بعدي فأظهروا البراءة منهم ، وأكثروا من سبهم والقول فيهم والوقيعة ، وباهتوهم كيلا يطمعوا في الفساد في الإسلام ، « ويحذرهم الناس » ولا يتعلمون من بدعهم ، يكتب اللّه لكم بذلك الحسنات ، ويرفع لكم به الدرجات في الآخرة » « 5 » . وقال الإمام الصادق عليه السّلام : « من دعا الناس إلى نفسه وفيهم من هو أعلم منه فهو مبتدع ضال » « 6 » . وعن سماعة قال : سمعت أبا عبد اللّه عليه السّلام يقول في قوله اللّه تعالى :
قَدْ جاءَكُمْ رُسُلٌ مِنْ قَبْلِي بِالْبَيِّناتِ وَبِالَّذِي قُلْتُمْ فَلِمَ قَتَلْتُمُوهُمْ إِنْ كُنْتُمْ صادِقِينَ
وقد علم أن هؤلاء لم يقتلوا ، ولكن كان هواهم مع الذين قتلوا ، فسمّاهم اللّه قاتلين لمتابعة هواهم ورضاهم بذلك الفعل « 7 » .
هامش
( 1 ) البحار : ج 2 ، ص 266 ، ح 25 . ( 2 ) وسائل الشيعة : ج 11 ، باب 40 ، ص 511 ، ح 6 . ( 3 ) وسائل الشيعة : ج 11 ، باب 40 ، ص 511 ، ح 7 . ( 4 ) سفينة البحار : ج 1 ، ص 63 ، وقد ورد في هذا الباب ثلاثون رواية حول الموضوع نفسه وفي الوسائل أحدى عشرة رواية وفي باب 38 إحدى وعشرون رواية وفي باب 39 سبع روايات . ( 5 ) وسائل الشيعة : ج 11 ، باب 39 ، ص 508 ، ح 1 . ( 6 ) سفينة البحار : ج 2 ، ص 220 . ( 7 ) تفسير العياشي 1 : 208 / 162 . آل عمران 3 : 183 .