3 - وزوجة إن شهدت لم تقرّ عينك بها وإن غبت لم تطمئنّ إليها « 1 » .
قال الصادق عليه السّلام لإسحاق بن عمّار : صانع المنافق بلسانك واخلص ودّك للمؤمن ، وإن جالسك يهوديّ فأحسن مجالسته « 2 » .
وعن عمرو بن عكرمة قال : دخلت إلى أبي عبد اللّه عليه السّلام فقلت له : إنّ لي جارا يؤذيني فقال : ارحمه .
قال : قلت : لا رحمه اللّه ، فصرف وجهه عنّي .
قال : فكرهت أن أدعه : فقلت جعلت فداك إنّه يفعل بي ويفعل ويؤذيني .
فقال : أرأيت إن كاشفته انتصفت منه ؟
قال : قلت : بلى أولّى عليه .
فقال عليه السّلام : إنّ ذا ممن يحسد اللّه على ما آتاهم اللّه من فضله ، فإذا رأى نعمة على أحد وكان له أهل جعل بلاءه عليهم ، وإن لم يكن له أهل جعل بلاءه على خادمه ، وإن لم يكن له خادم سهر ليله ، واغتاظ نهاره ، إنّ رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم أتاه رجل من الأنصار فقال : يا رسول اللّه إنّي اشتريت دارا في بني فلان ، وإنّ أقرب جيراني منّي جوارا من لا أرجو خيره ، ولا آمن شرّه .
قال : فأمر رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم عليّا وسلمان وأبا ذرّ قال : ونسيت واحدا وأظنّه المقداد فأمرهم أن ينادوا في المسجد بأعلى أصواتهم : أنّه لا إيمان لمن لم يأمن جاره بوائقه ، فنادوا ثلاثا ثمّ أمر فنودي : إنّ كلّ أربعين دارا من بين يديه ، ومن خلفه ، وعن يمينه ، وعن شماله يكون ساكنها جارا له « 3 » .
وعن إسحاق بن عمّار قال : قال أبو عبد اللّه ، قال رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم : أعوذ باللّه
هامش
( 1 ) قرب الأسناد : 40 .
( 2 ) الاختصاص : 230 .
( 3 ) البحار : ج 71 ، ص 152 ، ح 12 .