من جار سوء في دار إقامة تراك عيناه ويرعاك قلبه ، إن رآك بخير ساءه وإن رآك بشرّ سرّه « 1 » .
وعن إبراهيم بن أبي رجاء قال : قال أبو عبد اللّه عليه السّلام : حسن الجوار يزيد في الرّزق « 2 » .
وروي أنّه جاء رجل إلى النبيّ صلّى اللّه عليه وآله وسلّم وقال : إنّ فلانا جاري يؤذيني قال : اصبر على أذاه كفّ أذاك عنه فما لبث أن جاء وقال : يا نبيّ اللّه إنّ جاري قد مات .
فقال صلّى اللّه عليه وآله وسلّم : كفى بالدّهر واعظا وكفى بالموت مفرّقا « 3 » .
وقال أمير المؤمنين عليه السّلام في وصيّته عند وفاته : اللّه اللّه في جيرانكم فإنّه وصيّة نبيّكم ما زال يوصي بهم حتّى ظننّا أنّه سيورّثهم « 4 » .
وعن يونس بن يعقوب ، عن أبي عبد اللّه عليه السّلام قال : ملعون ملعون من آذى جاره « 5 » .
وقيل عن النبي صلّى اللّه عليه وآله وسلّم : لأن يزني الرجل بعشر نسوة أيسر من أن يزني بامرأة جاره ، ولأن يسرق الرجل من عشرة أبيات أيسر من أن يسرق من بيت جاره « 6 » .
قال الشاعر :
( البحر الطويل )
يلومونني إن بعت بالرخص منزلي * ولم يعرفوا جارا هناك ينغّص
فقلت لهم كفوا الملام فإنما * بجيرانها تغلو الديار وترخص
وقال آخر :
هامش
( 1 ) البحار : ج 71 ، ص 153 .
( 2 ) المصدر نفسه .
( 3 ) المصدر نفسه .
( 4 ) البحار : ج 71 ، ص 153 ، عن النهج .
( 5 ) البحار : ج 71 ، ص 153 .
( 6 ) رواه أحمد ورواته ثقات والطبراني في الكبير والأوسط من حديث المقداد بن الأسود ( ترغيب ) .