تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الأعمال المانعة من دخول الجنة — صفحة 543

مساهمون:

ص٥٤٣
من جار سوء في دار إقامة تراك عيناه ويرعاك قلبه ، إن رآك بخير ساءه وإن رآك بشرّ سرّه « 1 » . وعن إبراهيم بن أبي رجاء قال : قال أبو عبد اللّه عليه السّلام : حسن الجوار يزيد في الرّزق « 2 » . وروي أنّه جاء رجل إلى النبيّ صلّى اللّه عليه وآله وسلّم وقال : إنّ فلانا جاري يؤذيني قال : اصبر على أذاه كفّ أذاك عنه فما لبث أن جاء وقال : يا نبيّ اللّه إنّ جاري قد مات . فقال صلّى اللّه عليه وآله وسلّم : كفى بالدّهر واعظا وكفى بالموت مفرّقا « 3 » . وقال أمير المؤمنين عليه السّلام في وصيّته عند وفاته : اللّه اللّه في جيرانكم فإنّه وصيّة نبيّكم ما زال يوصي بهم حتّى ظننّا أنّه سيورّثهم « 4 » . وعن يونس بن يعقوب ، عن أبي عبد اللّه عليه السّلام قال : ملعون ملعون من آذى جاره « 5 » . وقيل عن النبي صلّى اللّه عليه وآله وسلّم : لأن يزني الرجل بعشر نسوة أيسر من أن يزني بامرأة جاره ، ولأن يسرق الرجل من عشرة أبيات أيسر من أن يسرق من بيت جاره « 6 » . قال الشاعر : ( البحر الطويل )
يلومونني إن بعت بالرخص منزلي * ولم يعرفوا جارا هناك ينغّص فقلت لهم كفوا الملام فإنما * بجيرانها تغلو الديار وترخص
وقال آخر :
هامش
( 1 ) البحار : ج 71 ، ص 153 . ( 2 ) المصدر نفسه . ( 3 ) المصدر نفسه . ( 4 ) البحار : ج 71 ، ص 153 ، عن النهج . ( 5 ) البحار : ج 71 ، ص 153 . ( 6 ) رواه أحمد ورواته ثقات والطبراني في الكبير والأوسط من حديث المقداد بن الأسود ( ترغيب ) .