وجهين وذا لسانين يطري أخاه شاهدا ويأكله غائبا ، إن أعطي حسده ، وإن ابتلي خذله « 1 » .
وعن أبي شيبة ، عن أبي جعفر عليه السّلام قال : بئس العبد عبد همزة لمزة يقبل بوجه ويدبر بآخر « 2 » .
وعن ابن أبي يعفور ، عن الصادق عليه السّلام قال : من لقي الناس بوجه وعابهم بوجه جاء يوم القيامة وله لسانان من نار « 3 » .
وعن زيد بن عليّ ، عن آبائه عليهم السّلام قال : قال رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم : يجيء يوم القيامة ذو الوجهين دالعا لسانه في قفاه ، وآخر من قدّامه يلتهبان نارا حتّى يلهبا جسده ، ثمّ يقال : هذا الّذي كان في الدّنيا ذا وجهين وذا لسانين ، يعرف بذلك يوم القيامة « 4 » .
وعن أبي هريرة قال : قال رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم : من شرّ الناس عند اللّه عزّ وجلّ يوم القيامة ذو الوجهين « 5 » .
وعن عمّار قال : قال رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم : من كان له وجهان في الدّنيا كان له يوم القيامة لسانان من نار « 6 » .
وعن ابن أبي يعفور ، عن أبي عبد اللّه عليه السّلام قال : من لقي المسلمين بوجهين ولسانين جاء يوم القيامة وله لسانان من نار « 7 » .
وعن عبد الرحمن بن أبي حمّاد رفعه ، قال : قال اللّه عزّ وجلّ لعيسى بن مريم : يا عيسى ليكن لسانك في السرّ والعلانية لسانا واحدا وكذلك قلبك إنّي
هامش
( 1 ) معاني الأخبار ص 185 ، أمالي الصدوق ص 203 .
( 2 ) ثواب الأعمال ص 240 .
( 3 ) معاني الأخبار ص 185 ، أمالي الصدوق ص 203 .
( 4 ) الخصال ج 1 ص 20 .
( 5 ) الخصال ج 1 ص 20 .
( 6 ) الخصال ج 1 ص 20 .
( 7 ) ثواب الأعمال ص 240 .