تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الأعمال المانعة من دخول الجنة — صفحة 435

مساهمون:

ص٤٣٥
آبائه عليهم السّلام ، قال : « قال رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم - في حديث - : بئس القوم قوم لا يأمرون بالمعروف ولا ينهون عن المنكر . بئس القوم قوم يقذفون الآمرين بالمعروف والناهين عن المنكر . بئس القوم قوم لا يقومون للّه تعالى بالقسط . بئس القوم قوم يقتلون الذين يأمرون بالقسط في الناس . بئس القوم قوم يكون الطلاق عندم أوثق من عهد اللّه تعالى . بئس القوم قوم جعلوا طاعة إمامهم دون طاعة اللّه . بئس القوم قوم يختارون الدنيا على الدين . بئس القوم قوم يستحلون المحارم والشهوات والشبهات » « 1 » ( الخبر ) . وبهذا الإسناد : عن علي عليه السّلام ، قال : « خطبنا رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم - إلى أن قال - قال صلّى اللّه عليه وآله وسلّم : بئس العبد عبد له وجهان : يقبل بوجه ويدير بوجه ، إن أوتي أخوه المسلم خيرا حسده ، وإن ابتلي خذله . بئس العبد عبد أوله نطفة ثم يعود جيفة ، ثم لا يدري ما يفعل به فيما بين ذلك . بئس العبد عبد خلق للعبادة فألهته العاجلة عن الآجلة ، فاز بالرغبة العاجلة وشقي بالعاقبة . بئس العبد عبد تجبر واختال ونسي الكبير المتعال . بئس العبد عبد عتا وبغى ونسي الجبار الأعلى . بئس العبد عبد له هوى يضله ونفس تذله .
هامش
( 1 ) نوادر الراوندي ص 26 .