آبائه عليهم السّلام ، قال : « قال رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم - في حديث - : بئس القوم قوم لا يأمرون بالمعروف ولا ينهون عن المنكر .
بئس القوم قوم يقذفون الآمرين بالمعروف والناهين عن المنكر .
بئس القوم قوم لا يقومون للّه تعالى بالقسط .
بئس القوم قوم يقتلون الذين يأمرون بالقسط في الناس .
بئس القوم قوم يكون الطلاق عندم أوثق من عهد اللّه تعالى .
بئس القوم قوم جعلوا طاعة إمامهم دون طاعة اللّه .
بئس القوم قوم يختارون الدنيا على الدين .
بئس القوم قوم يستحلون المحارم والشهوات والشبهات » « 1 » ( الخبر ) .
وبهذا الإسناد : عن علي عليه السّلام ، قال : « خطبنا رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم - إلى أن قال - قال صلّى اللّه عليه وآله وسلّم :
بئس العبد عبد له وجهان : يقبل بوجه ويدير بوجه ، إن أوتي أخوه المسلم خيرا حسده ، وإن ابتلي خذله .
بئس العبد عبد أوله نطفة ثم يعود جيفة ، ثم لا يدري ما يفعل به فيما بين ذلك .
بئس العبد عبد خلق للعبادة فألهته العاجلة عن الآجلة ، فاز بالرغبة العاجلة وشقي بالعاقبة .
بئس العبد عبد تجبر واختال ونسي الكبير المتعال .
بئس العبد عبد عتا وبغى ونسي الجبار الأعلى .
بئس العبد عبد له هوى يضله ونفس تذله .
هامش
( 1 ) نوادر الراوندي ص 26 .