تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الأعمال المانعة من دخول الجنة — صفحة 433

مساهمون:

ص٤٣٣
وعن حفص المؤذن ، عن أبي عبد اللّه عليه السّلام ، أنه قال في رسالته إلى أصحابه : « وإياكم والإصرار على شيء مما حرم اللّه في ظهر القرآن وبطنه ، وقد قال اللّه :
وَلَمْ يُصِرُّوا عَلى ما فَعَلُوا وَهُمْ يَعْلَمُونَ
« 1 » يعني المؤمنين قبلكم ، إذا نسوا شيئا مما اشترط في كتابه ، عرفوا أنهم عصوا اللّه في تركهم ذلك الشيء ، فاستغفروا ولم يعودوا إلى تركه ، وذلك معنى قول اللّه :
وَلَمْ يُصِرُّوا عَلى ما فَعَلُوا وَهُمْ يَعْلَمُونَ »
« 2 » ( الخبر ) « 3 » . الآمدي في الغرر : عن أمير المؤمنين عليه السّلام ، أنه قال : « أعظم الذنوب ذنب أصر عليه صاحبه » « 4 » . وقال عليه السّلام : « عجبت لمن علم شدة انتقام اللّه وهو مقيم على الإصرار » « 5 » . وقال عليه السّلام : « الإصرار أعظم حوبة « 6 » « 7 » . وقال عليه السّلام : « الإصرار يجلب النقمة » « 8 » . وقال عليه السّلام : « المعاودة إلى الذنب إصرار » « 9 » . وقال عليه السّلام : « إياك والإصرار ، فإنه من أكبر الكبائر وأعظم الجرائم ، إياك والمجاهرة بالفجور ، فإنها من أشد المآثم » « 10 » . وقال عليه السّلام : « أعظم الذنوب عند اللّه ذنب أصر عليه عامله » « 11 » .
هامش
( 1 ) آل عمران 3 : 135 . ( 2 ) آل عمران 3 : 135 . ( 3 ) الكافي ج 8 ص 10 ح 1 . ( 4 ) الغرر ج 1 ص 203 ح 440 . ( 5 ) الغرر ج 2 ص 494 ح 12 . ( 6 ) الغرر ج 1 ص 56 ح 1532 . ( 7 ) الحوبة : الإثم والذنب ( لسان العرب ج 1 ص 340 ) . ( 8 ) الغرر ج 1 ص 36 ح 1112 . ( 9 ) الغرر ج 1 ص 42 ح 1257 . ( 10 ) الغرر ج 1 ص 151 ح 48 و 49 . ( 11 ) الغرر ج 1 ص 192 ح 209 .