تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الأعمال المانعة من دخول الجنة — صفحة 351

مساهمون:

ص٣٥١
فقال : إلى تجارة تودّي ؟ فقال : لا واللّه . قال : فإلى عقدة تباع ؟ فقال : لا واللّه . فقال : فأنت إذا ممّن جعل اللّه له في أموالنا حقّا فدعا أبو عبد اللّه بكيس فيه دراهم فأدخل يده فناوله قبضة ، ثمّ قال : اتّق اللّه ولا تسرف ولا تقتر ، وكن بين ذلك قواما إنّ التبذير من الاسراف ، قال اللّه :
وَلا تُبَذِّرْ تَبْذِيراً
وقال : إنّ اللّه لا يعذّب على القصد « 1 » . وعن أبي إسحاق رفعه إلى عليّ بن الحسين عليهما السّلام قال : قال أمير المؤمنين عليه السّلام للمسرف ثلاث علامات : يأكل ما ليس له ، ويلبس ما ليس له ، ويشتري ما ليس له « 2 » . وعن حمّاد ، عن أبي عبد اللّه عليه السّلام قال : قال لقمان لابنه : للمسرف ثلاث علامات : يشري ما ليس له ، ويلبس ما ليس له ، ويأكل ما ليس له « 3 » . عن أبي عبيد رفعه قال : نهى النبيّ صلّى اللّه عليه وآله وسلّم عن : قيل وقال ، وكثرة السؤال ، وإضاعة المال . يقال : إنّ قوله : إضاعة المال يكون في وجهين : أمّا أحدهما : وهو الأصل فما أنفق في معاصي اللّه عزّ وجلّ من قليل أو كثير ، وهو السرف الّذي عابه اللّه تعالى ونهى عنه . والوجه الآخر : دفع المال إلى ربّه ، وليس له بموضع ، قال اللّه عزّ وجلّ :
هامش
( 1 ) تفسير العياشي ج 2 ص 288 . ( 2 ) الخصال ج 1 ص 48 . ( 3 ) الخصال ج 1 ص 60 .