الإسراف والتبذير
قال اللّه تعالى في مجال الإسراف :
وَلا تُسْرِفُوا إِنَّهُ لا يُحِبُّ الْمُسْرِفِينَ
« 1 » .
وَكُلُوا وَاشْرَبُوا وَلا تُسْرِفُوا
« 2 » .
وقال تعالى في التبذير والبخل :
. . . وَلا تُبَذِّرْ تَبْذِيراً ( 26 ) إِنَّ الْمُبَذِّرِينَ كانُوا إِخْوانَ الشَّياطِينِ وَكانَ الشَّيْطانُ لِرَبِّهِ كَفُوراً
( 27 ) - إلى قوله تعالى - :
وَلا تَجْعَلْ يَدَكَ مَغْلُولَةً إِلى عُنُقِكَ وَلا تَبْسُطْها كُلَّ الْبَسْطِ فَتَقْعُدَ مَلُوماً مَحْسُوراً
( 29 ) « 3 » .
عن عليّ بن جذاعة قال : سمعت أبا عبد اللّه عليه السّلام يقول : اتّق اللّه ولا تسرف ولا تقتر ، وكن بين ذلك قواما ، إنّ التبذير من الإسراف ، وقال اللّه :
وَلا تُبَذِّرْ تَبْذِيراً
إنّ اللّه يعذب على القصد « 4 » .
وعن عامر بن جذاعة قال : دخل على أبي عبد اللّه عليه السّلام رجل فقال : يا أبا عبد اللّه قرضا إلى ميسرة ، فقال أبو عبد اللّه عليه السّلام : إلى غلّة تدرك ؟
فقال : لا واللّه .
هامش
( 1 ) الانعام : 141 .
( 2 ) الأعراف : 31 .
( 3 ) أسرى : 26 - 29 .
( 4 ) تفسير العياشي ج 2 ص 288 .