وَابْتَلُوا الْيَتامى حَتَّى إِذا بَلَغُوا النِّكاحَ فَإِنْ آنَسْتُمْ مِنْهُمْ رُشْداً
« 1 » وهو العقل
فَادْفَعُوا إِلَيْهِمْ أَمْوالَهُمْ
وقد قيل : إنّ الرشد هو صلاح في الدين وحفظ المال « 2 » .
وجاء في الفقيه ضمن حديث المناهي عن رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم : ومن بنى بنيانا رياء وسمعة ، حمله يوم القيامة من الأرض السابعة وهو نار تشتعل ، ثم يطوق في عنقه ، ويلقى في النار ، فلا يحبسه شيء منها دون قعرها إلّا أن يتوب .
قيل : يا رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم كيف يبني رياء وسمعة ؟
قال صلّى اللّه عليه وآله وسلّم : يبني فضلا على ما يكفيه استطالة منه على جيرانه ، ومباهاة لإخوانه « 3 » .
وعن أمير المؤمنين عليه السّلام : إذا أراد اللّه بعبد خيرا ألهمه الاقتصاد وحسن التدبير وجنبه سوء التدبير والإسراف « 4 » .
وعن العباس قال : استأذنت الرضا عليه السّلام في النفقة على العيال فقال عليه السّلام :
« بين المكروهين » قلت : لا أعرف المكروهين .
قال عليه السّلام لي : « كره الإسراف وكره الاقتار إن اللّه تعالى كره الإسراف وكره الإقتار فقال :
وَالَّذِينَ إِذا أَنْفَقُوا لَمْ يُسْرِفُوا وَلَمْ يَقْتُرُوا وَكانَ بَيْنَ ذلِكَ قَواماً
( 67 ) « 5 » .
وعن الإمام الصادق عليه السّلام : « أربعة لا يستجاب لهم ، أحدهم كان له مال فأفسده فيقول : يا رب ارزقني . . . ألم آمرك بالاقتصاد « 6 » ؟ . .
وعن أبي عبد اللّه عليه السّلام : « رب فقير هو أسرف من الغني ، إن الغني ينفق مما أوتي والفقير ينفق من غير ما أوتي » « 7 » .
هامش
( 1 ) النساء : 5 .
( 2 ) معاني الأخبار 279 و 280 .
( 3 ) بحار الأنوار ، جوامع نواهي النبي صلّى اللّه عليه وآله وسلّم .
( 4 ) مستدرك الوسائل : ج 15 ، باب 21 ، ص 266 ، ح 18203 .
( 5 ) وسائل الشيعة : ج 15 ، باب 27 ، ص 262 ، ح 6 .
( 6 ) الكافي ( الأصول ) : ج 2 ، باب من لا تستجاب دعوته ، ص 510 ، ح 2 .
( 7 ) فرع الكافي : ج 4 ، باب كراهية السرف والتقتير ، ص 55 ، ح 4 .