فقال : قال رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم : من مشى إلى ساحر أو كاهن أو كذّاب يصدّقه بما يقول ، فقد كفر بما أنزل اللّه من كتاب « 1 » .
وعن يعقوب بن شعيب قال : سألت أبا عبد اللّه عليه السّلام عن قوله تعالى :
وَما يُؤْمِنُ أَكْثَرُهُمْ بِاللَّهِ إِلَّا وَهُمْ مُشْرِكُونَ
( 106 ) « 2 » قال : كانوا يقولون : نمطر بنوء كذا ونوء كذا ، ومنها أنّهم كانوا يأتون الكهّان فيصدّقونهم بما يقولون « 3 » .
وقال عليّ عليه السّلام : أقبلت امرأة إلى رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم فقالت : يا رسول اللّه ! إنّ لي زوجا وله عليّ غلظة ، وإنّي صنعت به شيئا لأعطفه عليّ ؟
فقال رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم : أفّ لك ! كدرت دينك ! لعنتك الملائكة الأخيار ، لعنتك الملائكة الأخيار ، لعنتك الملائكة الأخيار ، لعنتك ملائكة السماء ، لعنتك ملائكة الأرض .
فصامت نهارها وقامت ليلها ولبست المسوح ، ثم حلقت رأسها ، فقال رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم : إنّ خلق الرأس لا يقبل منها حتّى ترضي الزوج « 4 » .
موعظة للغافلين
الموت ينتظركم :
عباد اللّه تفكروا في سلفكم قبل تلفكم ، وانظروا في أموركم قبل حلول قبوركم ، فتأهبوا للرحيل قبل فوت تحويلكم ، أين الأقران الإخوان ، أين من شيد الإيوان ، رحلوا واللّه عن الأوطان ومزقت في اللحود تلك الأكفان هتف نذيرهم بأهل العرفان
كُلُّ مَنْ عَلَيْها فانٍ
( 26 ) « 5 » ، تقلبت بهم الأحوال ، ولعب بهم في أيدي
هامش
( 1 ) السرائر : 473 .
( 2 ) يوسف : 106 .
( 3 ) تفسير العياشي ج 2 ص 199 .
( 4 ) نوادر الراوندي : ص 25 .
( 5 ) الرحمن : 26 .