فإنّ الكذب مجانب الإيمان ، ألا وإنّ الصادق على شفا منجاة وكرامة ألا وإنّ الكاذب على شفا مخزاة وهلكة « 1 » .
وعن حسين بن الحسن الكنديّ ، عن أبي عبد اللّه عليه السّلام قال : إنّ الرّجل ليكذب الكذبة فيحرم بها صلاة اللّيل ، فإذا حرم صلاة اللّيل حرم بها الرّزق « 2 » .
وعن ابن فضّال رفعه إلى أبي جعفر عليه السّلام قال : قال رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم : إنّ لإبليس كحلا ولعوقا وسعوطا فكحله النّعاس ، ولعوقه الكذب ، وسعوطه الكبر « 3 » .
وعن يونس رفعه إلى أبي عبد اللّه عليه السّلام قال : قال رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم : يا عليّ أنهاك عن ثلاث خصال عظام : الحسد ، والحرص ، والكذب « 4 » .
وعن جبلة الأفريقي أنّ رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم قال : أنا زعيم ببيت في ربض الجنّة ، وبيت في وسط الجنّة ، وبيت في أعلى الجنّة ، لمن ترك المراء وإن كان محقّا ولمن ترك الكذب وإن كان هازلا ، ولمن حسّن خلقه « 5 » .
وعن عبد اللّه بن مسعود ، عن النبيّ صلّى اللّه عليه وآله وسلّم قال : أربع من كنّ فيه فهو منافق ، وإن كانت فيه واحدة منهنّ كانت فيه خصلة من النّفاق حتّى يدعها :
1 - من إذا حدّث كذب .
2 - وإذا وعد أخلف .
3 - وإذا عاهد غدر .
4 - وإذا خاصم فجر « 6 » .
عن أمير المؤمنين عليه السّلام قال : الصّدق أمانة ، والكذب خيانة « 7 » .
هامش
( 1 ) علل الشرائع ج 1 ص 235 . أمالي الطوسي ج 1 ص 220 .
( 2 ) علل الشرائع ج 2 ص 51 .
( 3 ) معاني الأخبار ص 138 .
( 4 ) الخصال ج 1 ص 62 .
( 5 ) الخصال ج 1 ص 70 .
( 6 ) الخصال ج 1 ص 121 .
( 7 ) الخصال ج 2 ص 94 .