مولاك ، أما كفى كيف عميت بصيرتك عمّا أنت إليه صائر
أَلْهاكُمُ التَّكاثُرُ ( 1 ) حَتَّى زُرْتُمُ الْمَقابِرَ
( 2 ) .
ويحك كم تحضر المجالس بجسمك وقلبك عن الحضور غائب ، ويحك تملأ بطنك من الحرام ، وتطلب من الوهاب المواهب هذا باب التوبة مفتوح ، والتواب ينادي : هل من تائب ، فبادروا قبل أن يغلق الباب وتبلى السرائر
أَلْهاكُمُ التَّكاثُرُ ( 1 ) حَتَّى زُرْتُمُ الْمَقابِرَ
( 2 ) .