خصال لا يموت صاحبهنّ حتّى يرى وبالهنّ : البغي ، وقطيعة الرحم ، واليمين الكاذبة ، وإنّ أعجل الطاعة ثوابا لصلة الرحم إنّ القوم ليكونون فجّارا فيتواصلون فتنمى أموالهم ويثرون ، وإنّ اليمين الكاذبة وقطيعة الرحم تدع الديار بلاقع عن أهلها « 1 » .
وعن ابن أبي البلاد ، عن أبيه رفعة قال : قال رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم : ألا أدلّكم على خير أخلاق الدّنيا والآخرة .
قالوا : بلى يا رسول اللّه .
قال : من وصل من قطعه وأعطى من حرمه ، وعفا عمّن ظلمه ، ومن سرّه أن ينسأ له في عمره ، ويوسّع له في رزقه ، فليتّق اللّه وليصل رحمه « 2 » .
ابن سدير ، عن أبيه ، عن أبي جعفر عليه السّلام قال : قال : أتى أبا ذرّ رجل فبشّره بغنم له قد ولدت .
فقال : يا أبا ذر أبشر فقد ولدت غنمك ، وكثرت .
فقال : ما يسرّني كثرتها فما أحبّ ذلك فما قلّ وكفى أحبّ إليّ ممّا كثر وألهى ، إنّي سمعت رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم يقول : على حافتي الصراط يوم القيامة الرحم والأمانة فإذا مرّ عليه الوصول للرحم ، المؤدّي للأمانة لم يتكفّأ به في النار « 3 » .
وعن أبي بصير ، عن أبي عبد اللّه عليه السّلام قال : سمعته يقول : إنّ الرحم معلّقة بالعرش يقول : اللّهمّ صل من وصلني ، واقطع من قطعني ، وهي رحم آل محمّد ، وهو قول اللّه عزّ وجلّ :
وَالَّذِينَ يَصِلُونَ ما أَمَرَ اللَّهُ بِهِ أَنْ يُوصَلَ
« 4 » ورحم كلّ ذي رحم « 5 » .
هامش
( 1 ) مجالس المفيد ص 66 .
( 2 ) البحار : ج 71 ، ص 102 ، ح 56 .
( 3 ) البحار : ج 71 ، ص 120 ، ح 57 .
( 4 ) الرعد : 21 .
( 5 ) الكافي ج 2 ص 151 .