وعن يونس بن عمّار قال : قال أبو عبد اللّه عليه السّلام : أوّل ناطق من الجوارح يوم القيامة الرحم ، تقول : يا ربّ من وصلني في الدّنيا فصل اليوم ما بينك وبينه ، ومن قطعني في الدّنيا فاقطع اليوم ما بينك وبينه « 1 » .
وعن عبد اللّه بن سنان ، عن أبي عبد اللّه عليه السّلام قال : قال رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم : إنّ القوم ليكونون فجرة ولا يكونون بررة ، فيصلون أرحامهم فتنمي أموالهم ، وتطول أعمارهم ، فكيف إذا كانوا أبرارا بررة « 2 » .
وعن أبي عبد اللّه عليه السّلام قال : قال أمير المؤمنين عليه السّلام : صلوا أرحامكم ولو بالتسليم يقول اللّه تبارك وتعالى :
وَاتَّقُوا اللَّهَ الَّذِي تَسائَلُونَ بِهِ وَالْأَرْحامَ إِنَّ اللَّهَ كانَ عَلَيْكُمْ رَقِيباً
« 3 » .
وعن الوصّافي ، عن عليّ بن الحسين عليهما السّلام قال : قال رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم : من سرّه أن يمدّ اللّه في عمره ، ويبسط في رزقه فليصل رحمه ، فإنّ الرحم لها لسان يوم القيامة ذلق يقول : يا ربّ صل من وصلني ، واقطع من قطعني ، والرجل ليرى بسبيل خير إذا أتته الرحم الّتي قطعها فتهوى به إلى أسفل قعر في النار « 4 » .
وعن حذيفة بن المنصور قال : قال أبو عبد اللّه عليه السّلام : اتّقوا الحالقة ، فإنّها تميت الرجال .
قلت : وما الحالقة ؟
قال : قطيعة الرّحم « 5 » .
وعن عثمان بن عيسى ، عن بعض أصحابنا ، عن أبي عبد اللّه عليه السّلام قال : قلت له : إنّ أخوتي وبني عمّي قد ضيّقوا عليّ الدار ، وألجأوني منها إلى بيت ، ولو تكلّمت أخذت ما في أيديهم .
هامش
( 1 ) الكافي ج 2 ص 151 .
( 2 ) الكافي ج 2 ص 155 .
( 3 ) المصدر نفسه والآية في سورة النساء : 1 .
( 4 ) الكافي ج 2 ص 156 .
( 5 ) الكافي ج 2 ص 346 .