وعن عليّ عليهم السّلام قال : قال رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم : صلة الرّحم تعمر الديار ، وتزيد في الأعمار ، وإن كان أهلها غير أخيار « 1 » .
وعن عليّ عليهم السّلام قال : قال رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم : صلة الرحم تهوّن الحساب وتقي ميتة السوء قال المنصور : نعم هذا أردت « 2 » .
وعن الصادق ، عن آبائه ، عن عليّ عليهم السّلام قال : قيل يا نبيّ اللّه أفي المال حقّ سوى الزكاة ؟
قال : نعم برّ الرحم إذا أدبرت ، وصلة الجار المسلم فما آمن بي من بات شبعانا وجاره المسلم جائع ، ثمّ قال : ما زال جبرئيل عليه السّلام يوصيني بالجار حتّى ظننت أنه سيوّرثه « 3 » .
وقد مرّ في باب الذنوب الّتي توجب غضب اللّه ، عن أبي جعفر عليه السّلام : إذا قطعت الأرحام جعلت الأموال في أيدي الأشرار .
وعن أبي عبد اللّه عليه السّلام : الذنوب الّتي تعجّل الفناء قطيعة الرحم .
وعن جابر ، عن أبي جعفر عليه السّلام : قال رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم : أخبرني جبرئيل أنّ ريح الجنّة توجد من مسيرة ألف عام ، ما يجدها عاقّ ، ولا قاطع رحم ولا شيخ زان . ( الخبر ) « 4 » .
وعن السكونيّ ، عن الصادق عليه السّلام ، عن آبائه عليهم السّلام قال : قال رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم :
إذا ظهر العلم ، واحترز العمل ، وائتلفت الألسن ، واختلف القلوب ، وتقاطعت الأرحام ، هنالك لعنهم اللّه فأصمّهم وأعمى أبصارهم « 5 » .
وعن الحذّاء ، عن أبي جعفر عليه السّلام قال : في كتاب أمير المؤمنين عليه السّلام : ثلاث
هامش
( 1 ) البحار : ج 71 ، ص 93 - 94 .
( 2 ) أمالي الطوسي ج 2 ص 94 .
( 3 ) أمالي الطوسي ج 2 ص 134 .
( 4 ) معاني الأخبار ص 330 .
( 5 ) ثواب الأعمال ص 217 .