تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الأعمال المانعة من دخول الجنة — صفحة 105

مساهمون:

ص١٠٥

البغي

أحمد بن الحسن ، عن أبي جعفر عليه السّلام قال : قال رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم : أيها النّاس احذروا البغي ، فإنّه ليس من عقوبة ذنب أسرع من عقوبة بغي ، وصلوا أرحامكم ، فإنّه ليس من ثواب أسرع من ثواب صلة الأرحام ، وإيّاكم والعقوق ، فإنّ الجنّة توجد ريحها من مسيرة مائة عام ، وما يجدها عاقّ ، ولا قاطع رحم ، ولا شيخ زان ، ولا جار إزاره خيلاء ، إنّما الكبرياء للّه ربّ العالمين .

الكذب

والكذب كلّه إثم إلّا ما نفعت به مؤمنا ، أو دفعت به عن دين ، وإنّ في الجنّة لسوقا لا يباع فيها ولا يشترى إلّا الصّور من الرّجال والنّساء ، يوقفون على مقدار يوم من إيّام الدّنيا ، فيمرّ بهم أهل الجنّة ، فمن اشتهى صورة من رجل أو امرأة دخل وكان هو تلك الصّورة ، وإيّاكم واليمين ، فإنّها تدع الدّيار بلاقع « 1 » « 2 » .

قاطع الرحم

عن عطاء ، عن عبد اللّه بن عبّاس قال ، قال رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم : لا يدخل الجنّة عاقّ ، ولا قاطع رحم ، ولا مدمن خمر ، ولا مؤمن بسحر ، ولا قتّات ، لا منّان ، ولا ديّوث ، ولا كاهن ، ومن مشى إلى كاهن فصدّقه بما يقول فقد برئ ممّا أنزل اللّه على محمّد صلّى اللّه عليه وآله وسلّم . فقال عطاء : سألته عن القتّات والديّوث ، فقال : أمّا القتات : فالّذي يسعى بصاحبه إلى السّلطان ، فيهلك نفسه وأخاه وسلطانه . والدّيوث : الّذي يجلب على حليلته الرّجال « 3 » .
هامش
( 1 ) البلاقع : جمع بلقع ، أي الأرض الفقراء الّتي لا شيء فيها . ( 2 ) الكافي 2 : 261 ، ورواه المنذري في الترغيب والترهيب 3 : 329 / 14 ، والنوري في المستدرك 9 : 95 و 107 . ( 3 ) رواه النوري في المستدرك 14 : 235 .