« الناس نيام فإذا ماتوا انتبهوا » « 1 » .
وهذا ما تؤكده كثير من آيات القرآن الكريم ؛ إذ لا يدرك الناس الحقيقة ولا يقدّرون خطورة الموقف الّا بعد فوات الأوان ، ولات حين مناص ، قال تعالى :
وَأَنْذِرْهُمْ يَوْمَ الْحَسْرَةِ إِذْ قُضِيَ الْأَمْرُ وَهُمْ فِي غَفْلَةٍ
« 2 » .
وقال أيضا :
يا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لا تُلْهِكُمْ أَمْوالُكُمْ وَلا أَوْلادُكُمْ عَنْ ذِكْرِ اللَّهِ وَمَنْ يَفْعَلْ ذلِكَ فَأُولئِكَ هُمُ الْخاسِرُونَ
« 3 » .
وقد حثّ أمير المؤمنين عليه السّلام جميع الناس على الاستيقاظ فقال : « أما من دائك بلول ، أم ليس من نومك يقظة . . . وكيف لا يوقظك خوف بيات نقمة وقد تورّطت بمعاصيه مدارج سطواته ، فتداو من داء الفترة في قلبك بعزيمة ، ومن كرى الغفلة في ناظرك بيقظة » « 4 » .
وقال أيضا : « فاستصبحوا بنور يقظة في الأبصار والأسماع والأفئدة يذكّرون بأيام اللّه » « 5 » .
وقال أيضا : « اليقظة نور » « 6 » ، « اليقظة استبصار » « 7 » ، « التيقظ في الدين نعمة على من رزقه » « 8 » .
هامش
( 1 ) . لئالي الاخبار ، 4 / 43 .
( 2 ) . مريم / 39 .
( 3 ) . المنافقون / 9 .
( 4 ) . نهج البلاغة ، الخطبة 223 ، ص 344 .
( 5 ) . نهج البلاغة ، الخطبة 222 ، ص 342 .
( 6 ) . غرر الحكم ، ص 448 ، 10288 .
( 7 ) . المصدر السابق ( 10290 ) .
( 8 ) . المصدر السابق ، ص 84 ، 1378 .