قال أبو عبد اللّه عليه السّلام : « من خاف النّاس « 1 » لسانه ، فهو في النّار » « 2 » .
وفي وصية النبي صلّى اللّه عليه وآله وسلّم لعلي عليه السّلام : « يا عليّ أفضل الجهاد من أصبح لا يهمّ بظلم أحد ، يا عليّ من خاف النّاس لسانه فهو من أهل النّار ، يا عليّ شرّ النّاس من أكرمه النّاس اتّقاء فحشه ، وروي شرّه » « 3 »
وعن أبي عبيدة :
عن أبي عبد اللّه عليه السّلام ، قال : « البذاء من الجفاء « 4 » ، والجفاء في « 5 » النّار » « 6 » .
هامش
( 1 ) في « ج » والوافي : + / « من » .
( 2 ) الكافي ( الطبعة الحديثة ) ، ج 4 ، ص : 15 الحديث 2635 وفي الطبع القديم ج 2 ص 327 ، الفقيه ، ج 4 ، ص 352 ، ح 5762 ، بسند آخر عن جعفر بن محمّد ، عن آبائه عليهم السّلام عن النبيّ صلّى اللّه عليه وآله وسلّم ، ضمن وصيّته لعليّ عليه السّلام ، مع اختلاف يسير . راجع :
الكافي ، كتاب الإيمان والكفر ، باب السفه ، ح 2617 الوافي ، ج 5 ، ص 956 ، ح 3359 ؛ الوسائل ، ج 16 ، ص 31 ، ح 20891 .
( 3 ) من لا يحضره الفقيه ج 4 ص 353 .
( 4 ) « الجفاء » : ترك الصّلة والبرّ والغلظ في العشرة والخرق في المعاملة وترك الرفق .
راجع : النهاية ، ج 1 ، ص 281 ( جفا ) .
( 5 ) في نسخة « بر » : « من » .
( 6 ) الكافي ( الطبعة الحديثة ) ، ج 4 ، ص : 12 الحديث 2627 باب 131 - باب البذاء ، وفي الطبع القديم ج 2 ص 325 ، الزهد ، ص 66 ، ح 10 ، عن الحسن بن محبوب ، مع زيادة في أوّله . الجعفريّات ، ص 95 ، بسند آخر عن جعفر بن محمّد ، عن آبائه عليهم السّلام عن رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم ، وتمام الرواية فيه : « الغيرة من الإيمان ، والبذاء من الجفاء » . تحف العقول ، ص 392 ، عن موسى بن جعفر عليه السّلام ، ضمن وصيّته للهشام الوافي ، ج 5 ، ص 955 ، ح 3356 ؛ الوسائل ، ج 16 ، ص 35 ، ح 20905 . -