رَمْزاً وَاذْكُرْ رَبَّكَ كَثِيراً وَسَبِّحْ بِالْعَشِيِّ وَالْإِبْكارِ
« 1 » .
إِلَّا أَنْ يَشاءَ اللَّهُ وَاذْكُرْ رَبَّكَ إِذا نَسِيتَ وَقُلْ عَسى أَنْ يَهْدِيَنِ رَبِّي لِأَقْرَبَ مِنْ هذا رَشَداً
« 2 » .
إلى غير ذلك من الآيات .
وأما الأحاديث فكثيرة جدا ننقل بعضها اختصارا فمنها ما عن أبي حمزة ، قال :
سمعت أبا جعفر عليه السّلام يقول : « ما من شيء أعظم ثوابا « 3 » من شهادة أن « 4 » لا إله إلّا اللّه ، إنّ « 5 » اللّه - عزّ وجلّ - لا يعدله « 6 » شيء « 7 » ، ولا يشركه « 8 » في الأمور « 9 » أحد » « 10 » .
هامش
( 1 ) سورة آل عمران ، الآية : 41 .
( 2 ) سورة الكهف ، الآية : 24 .
( 3 ) في المحاسن : - / « ثوابا » .
( 4 ) في الوافي : - / « أن » .
( 5 ) في المحاسن والتوحيد وثواب الأعمال : « لأنّ » .
( 6 ) في المحاسن : « لم يعدله » .
( 7 ) في مرآة العقول ، ج 12 ، ص 197 : « إنّ اللّه لا يعدله شيء ، كأنّه تعليل لما مضى . . . ويحتمل أن يكون بيانا لكيفيّة التهليل الذي ليس شيء أعظم ثوابا منه ، بأن يكون المقصود منه هذا المعنى الذي هو التوحيد الكامل . وعلى هذا الوجه يمكن أن يقرأ : « أنّ » بالفتح عطف بيان لقوله : « أن لا إله إلّا اللّه » ، وفي التوحيد للصدوق وثواب الأعمال : « لأنّ اللّه » فهو يؤيّد الأوّل » .
( 8 ) في « بس » : « ولا يشاركه » .
( 9 ) في التوحيد وثواب الأعمال : « الأمر » .
( 10 ) الكافي ( الطبعة الحديثة ) ، ج 4 ، ص : 407 الحديث 3262 باب 36 - باب من قال : لا إله إلّا اللّه ، وفي الطبع القديم ج 2 ص 516 ، المحاسن ، ص 30 ، -