تخطي إلى المحتوى الرئيسي

التقوى ودورها في حل مشاكل الفرد والمجتمع — صفحة 456

مساهمون:

ص٤٥٦
لا يموت ، بيده الخير ، وهو على كلّ شيء قدير » كانت كفّارة لذنوبه « 1 » ذلك اليوم » « 2 » .

34 - لم يكن من الغافلين :

قوله عليه السّلام : ( وإن كان في الذّاكرين ، لم يكتب من الغافلين ) . أي إن رآه الناس في عداد الغافلين عن ذكر اللّه لتركه الذكر باللسان كتب عند اللّه من الذاكرين لاشتغال قلبه بالذكر وإن تركه بلسانه ، وإن كان من الذاكرين بلسانه بينهم فظاهر أنّه لا يكتب من الغافلين . ولذكر اللّه ممادح كثيرة وهو باب عظيم من أبواب الجنّة والاتّصال لجناب اللّه « 3 » لعدم كون ذكره بمجرد اللسان حتى يكون غير مفيد .

ثواب الموحدين للّه :

عن أبي حمزة عن أبي جعفر عليه السّلام قال : سمعته يقول ما من شيء أعظم ثوابا من شهادة أن لا إله إلا اللّه لأن اللّه عز وجلّ لا يعدله شيء ولا يشركه في الأمر أحد « 4 » . وعن ابن عباس عن النبي صلّى اللّه عليه وآله وسلّم قال : « ما من الكلام كلمة أحب إلى
هامش
( 1 ) في المحاسن والفقيه : + / « في » . ( 2 ) الكافي ( الطبعة الحديثة ) ، ج 4 ، ص : 410 الحديث 3266 باب 39 - باب من قال : لا إله إلّا اللّه وحده لا شريك له عشرا ، وفي الطبع القديم ج 2 ص 518 ، المحاسن ، ص 30 ، كتاب ثواب الأعمال ، ح 18 ، عن أحمد ، عن أبيه وعمرو بن عثمان وأيّوب جميعا ، عن ابن المغيرة . الفقيه ، ج 1 ، ص 335 ، ح 980 ، معلّقا عن عبد الكريم بن عتبة ، الوافي ، ج 9 ، ص 1549 ، ح 8736 ؛ الوسائل ، ج 6 ، ص 477 ، ح 8485 . ( 3 ) شرح نهج البلاغة ( ابن ميثم ) ج 3 صفحة 422 . ( 4 ) التوحيد ص : 19 .
التقوى ودورها في حل مشاكل الفرد والمجتمع — صفحة 456 | الشيخ حسين الراضي العبد الله