تخطي إلى المحتوى الرئيسي

التقوى ودورها في حل مشاكل الفرد والمجتمع — صفحة 451

مساهمون:

ص٤٥١
الغافلين كالمقاتل عن الفارّين ، والمقاتل عن الفارّين له الجنّة « 1 » » « 2 » . 6 - ذكر اللّه باللسان : وله أنواع كثيرة كمذاكرة العلوم الحقة والآيات والأخبار ، والتدريس ، وذكر أهل البيت عليهم السّلام ، وتلاوة القرآن ، والدعاء ، والمداومة على أسماء اللّه الواردة من الشرع بالآداب التي يرتضيها الشارع المقدس دون بدعة ، ولا بد أن يكون عالما بما يجري على اللسان من الذكر « 3 » .

فضل الذكر :

ففي الذكر الحكيم عدة آيات تحدثت عن الذكر وأشادت به منها قوله تعالى :
فَاذْكُرُونِي أَذْكُرْكُمْ وَاشْكُرُوا لِي وَلا تَكْفُرُونِ
« 4 » .
لَيْسَ عَلَيْكُمْ جُناحٌ أَنْ تَبْتَغُوا فَضْلًا مِنْ رَبِّكُمْ فَإِذا أَفَضْتُمْ مِنْ عَرَفاتٍ فَاذْكُرُوا اللَّهَ عِنْدَ الْمَشْعَرِ الْحَرامِ وَاذْكُرُوهُ كَما هَداكُمْ وَإِنْ كُنْتُمْ مِنْ قَبْلِهِ لَمِنَ الضَّالِّينَ
« 5 » .
هامش
( 1 ) في المحاسن : « في الفارّين نزله الجنّة » . ( 2 ) الكافي ( الطبعة الحديثة ) ، ج 4 ، ص : 373 الحديث رقم 3213 باب 26 - باب ذكر اللّه عزّ وجلّ في الغافلين ، وفي الطبع القديم ج 2 ص 502 ، المحاسن ، ص 39 ، كتاب ثواب الأعمال ، ح 45 ، عن النوفلي ، عن السكوني ، عن أبي عبد اللّه ، عن آبائه عليهم السّلام ، عن أمير المؤمنين عليهم السّلام ، من دون الإسناد إلى الرسول صلّى اللّه عليه وآله وسلّم . الأمالي للطوسي ، ص 535 ، المجلس 19 ، ضمن الحديث الطويل 1 ، بسند آخر عن رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم ، وفيه : « الذاكر في الغافلين كالمقاتل في الفارّين » الوافي ، ج 9 ، ص 1449 ، ح 8519 ؛ الوسائل ، ج 7 ، ص 165 ، ح 9020 . ( 3 ) عين الحياة ج 1 ، ص 386 . ( 4 ) سورة البقرة ، الآية : 152 . ( 5 ) سورة البقرة ، الآية : 198 .