وعن عبيد اللّه بن الوليد الوصّافيّ رفعه ، قال :
قال رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم : « من قال : « لا إله إلّا اللّه » غرست « 1 » له شجرة في الجنّة من ياقوتة حمراء ، منبتها « 2 » في مسك « 3 » أبيض ، أحلى من العسل ، وأشدّ بياضا من الثّلج ، وأطيب ريحا من المسك ، فيها أمثال ثديّ « 4 » الأبكار ، تعلو « 5 » عن « 6 » سبعين حلّة « 7 » » .
وقال رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم : « خير العبادة قول : لا إله إلّا اللّه » .
هامش
- كتاب ثواب الأعمال ، ح 15 ، عن محمّد بن عليّ ، عن أبي الفضيل . وفي التوحيد ، ص 19 ، ح 3 ؛ وثواب الأعمال للشيخ الصدوق ، ص 17 ، ح 8 ، بسند آخر عن الحسن بن عليّ بن فضّال ، عن أبي حمزة ، الوافي ، ج 9 ، ص 1459 ، ح 8535 ؛ الوسائل ، ج 7 ، ص 208 ، ح 9130 .
( 1 ) في حاشية « ج » : « نبت » .
( 2 ) في مرآة العقول : « قد يقرأ : منبتها ، بضمّ الميم وفتح الباء ، أي الثمرة التي تنبت منها » .
( 3 ) في « بف » وحاشية « ص » : « مسكن » .
( 4 ) « الثدي » : للمرأة ، وقد يقال في الرجل أيضا . قاله ابن السكّيت . والجمع أثد وثديّ ، وربّما جمع على : ثداء . المصباح المنير ، ص 80 ( ثدي ) .
( 5 ) في « ز » : « تعلق » . وفي « بف » وحاشية « ج » : « تعلوبه » . وفي المحاسن وثواب الأعمال : « تفلق » .
( 6 ) في شرح المازندراني : « من » .
( 7 ) في مرآة العقول : « تعلو : أي ترفع منفصلا أو منفتحا أو كاشفا ، أو علوا ناشيا عن سبعين حلّة والحاصل : أنّ في جوف هذه الثمرة سبعين حلّة يلبسها أهل الجنّة ، وهذا نوع آخر من ثمرها غير ما مرّ . وقيل : المراد أنّ ثمرتها شبيهة بثدي بكر تحت سبعين حجابا تحفظها عن الغبار والكثافة ونظر الأجانب ، مبالغة في صفاء تلك الثمرة وطراوتها . وفي نسخ ثواب الأعمال : تفلق بالفاء ثمّ القاف ، أي تشقّ وهو أظهر . ولا استبعاد في كون الحلّة أيضا من ثمرات الجنّة » . و « الحلّة » : إزار ورداء برد أو غيره . ولا تكون حلّة إلّا من ثوبين ، أو ثوب له بطانة . القاموس المحيط ، ج 2 ، ص 1304 ( حلل ) .