خاشِعاً مُتَصَدِّعاً مِنْ خَشْيَةِ اللَّهِ وَتِلْكَ الْأَمْثالُ نَضْرِبُها لِلنَّاسِ لَعَلَّهُمْ يَتَفَكَّرُونَ
« 1 » .
5 - خشوع الأرض : قال تعالى :
وَمِنْ آياتِهِ أَنَّكَ تَرَى الْأَرْضَ خاشِعَةً فَإِذا أَنْزَلْنا عَلَيْهَا الْماءَ اهْتَزَّتْ وَرَبَتْ إِنَّ الَّذِي أَحْياها لَمُحْيِ الْمَوْتى إِنَّهُ عَلى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ
« 2 » .
6 - خشوع الوجوه : قال تعالى :
وُجُوهٌ يَوْمَئِذٍ خاشِعَةٌ
« 3 » .
25 - قناعة النفس : قوله عليه السّلام : ( قانعة نفسه )
فالقناعة كنز لا يفنى ولا تتناسب التقوى مع الصفات السيئة ولا يتصف بها أشخاص يلهثون خلف الدنيا وأطماعها .
فقد جاء في الحديث الصحيح عن عبد اللّه « 4 » بن غالب :
عن أبي عبد اللّه عليه السّلام ، قال : « ينبغي للمؤمن أن يكون فيه ثمان « 5 » خصال : وقور عند الهزاهز « 6 » ، صبور عند البلاء ، شكور عند الرّخاء ، قانع « 7 » بما رزقه اللّه ، لا يظلم الأعداء ، ولا يتحامل « 8 » للأصدقاء ، بدنه
هامش
( 1 ) سورة الحشر ، الآية : 21 .
( 2 ) سورة فصّلت ، الآية : 39 .
( 3 ) سورة الغاشية ، الآية : 2 .
( 4 ) سوف يأتي الكلام عليه في الحديث التالي .
( 5 ) في الكافي ، ح 1539 : « ثماني » .
( 6 ) « الهزاهز » : الفتن يهتزّ فيها الناس . المصباح المنير ، ص 637 ( هزز ) .
( 7 ) في نسختي « ج ، بس » : « قانعا » .
( 8 ) في حاشية « بر » : « ولا يتجاهل » . وتحامل الشيء : تكلّفه على مشقّة ، وتحامل في -