23 - قليل الزلل : قوله عليه السّلام : ( قليلا زلله )
أي خطؤه قال تعالى :
وَلِلَّهِ ما فِي السَّماواتِ وَما فِي الْأَرْضِ لِيَجْزِيَ الَّذِينَ أَساؤُا بِما عَمِلُوا وَيَجْزِيَ الَّذِينَ أَحْسَنُوا بِالْحُسْنَى
« 1 » .
ومن خطبة لأمير المؤمنين عليه السّلام جاء في ضمنها قوله :
( أيّها النّاس « 2 » ، من نظر في عيب نفسه اشتغل عن عيب غيره ، ومن رضي برزق اللّه لم يأسف على ما في يد غيره ، ومن سلّ سيف البغي قتل به ، ومن حفر لأخيه بئرا وقع فيها ، ومن هتك حجاب غيره انكشفت « 3 » عورات بيته ، ومن نسي زلله استعظم زلل غيره ، ومن أعجب برأيه ضلّ ، ومن استغنى بعقله زلّ ، ومن تكبّر على النّاس ذلّ ، ومن سفه على النّاس « 4 » شتم ، ومن خالط « 5 » الأنذال « 6 » حقّر ) « 7 » .
هامش
( 1 ) سورة النّجم ، الآية : 31 .
( 2 ) هكذا في جميع النسخ التي قوبلت وشرح المازندراني والوافي . وفي المطبوع : + / « [ إنّه ] » .
( 3 ) هكذا في جميع النسخ التي قوبلت والوافي . وفي المطبوع وشرح المازندراني :
« انكشف » .
( 4 ) « سفه على الناس » أي جهل . والسفه : ضدّ الحلم ، والأصل فيه : الخفّة والطيش - أي خفّة العقل - والحركة والاضطراب في الرأي . راجع : النهاية ، ج 2 ، ص 376 ؛ لسان العرب ، ج 13 ، ص 497 ( سفه ) .
( 5 ) في نسخة « د » : « خلط » .
( 6 ) في نسخة « بف » وحاشية نسخة « بح » : « الأرذال » . والأنذال : جمع النّذل ، وهو الخسيس من الناس ، أو الخسيس المحتقر في جميع أحواله ، أو الذي تحتقره في خلقته وعقله . راجع : ترتيب كتاب العين ، ج 3 ، ص 1777 ؛ الصحاح ، ج 5 ، ص 1828 ؛ لسان العرب ، ج 11 ، ص 656 ( نذل ) .
( 7 ) الكافي ( الطبعة الحديثة ) ، ج 15 ، ص : 63 رقم الحديث 14818 وفي الطبع القديم ج 8 ص 19 وهو جزء من خطبة الوسيلة للإمام أمير المؤمنين عليه السّلام .