وعن أبي عمرو الشّيبانيّ ، قال :
رأيت أبا عبد اللّه عليه السّلام وبيده مسحاة ، وعليه إزار « 1 » غليظ يعمل في حائط له ، والعرق يتصابّ « 2 » عن « 3 » ظهره ، فقلت : جعلت فداك ، أعطني أكفك « 4 » .
فقال لي « 5 » : « إنّي أحبّ أن يتأذّى الرّجل بحرّ الشّمس في طلب المعيشة » « 6 » .
ومثله رواية إسماعيل بن جابر ، قال :
أتيت أبا عبد اللّه عليه السّلام وإذا « 7 » هو في حائط له « 8 » ، بيده مسحاة « 9 » ، وهو « 10 » يفتح بها « 11 »
هامش
( 1 ) الإزار : معروف ، وقد يفسّر بالملحفة ، وهي كلّ ما يلتحف به ، أي يتغطّى ، أو كلّ ما واراك وسترك . راجع : لسان العرب ، ج 4 ، ص 16 و 17 ( أزر ) .
( 2 ) في « ى ، بح ، بس ، جد ، جن » وحاشية « جت » والوسائل : « عنقه » .
( 3 ) في « بخ ، بف » وحاشية « بح ، جت » والوافي : « منه على » بدل « عن » .
( 4 ) في « بخ ، بف » : « أكفيك » .
( 5 ) في « بح ، بخ ، بف » والوافي : - « لي » .
( 6 ) الكافي ( الطبعة الحديثة ) ، ج 9 ، ص : 537 الحديث 8383 باب - 4 - باب ما يجب من الاقتداء بالأئمّة عليهم السّلام في التّعرّض للرّزق ، وفي الطبع القديم ج 5 ص 76 ، الوافي ، ج 17 ، ص 35 ، ح 16817 ؛ الوسائل ، ج 17 ، ص 39 ، ح 21924 ؛ البحار ، ج 47 ، ص 57 ، ح 101 .
( 7 ) في « ط » : - « إذا » .
( 8 ) في « ط » : - « له » .
( 9 ) المسحاة - بكسر الميم - : ما سحي به ، من السحو بمعنى الكشف والإزالة ، أو المجرفة ، لكنّها من حديد . والجمع : المساحى . وفي الوافي : « المسحاة : البيل » .
راجع : لسان العرب ، ج 14 ، ص 372 ( سحو ) .
( 10 ) في « جن » : - « هو » .
( 11 ) في « ى » : « به » .