الماء ، وعليه قميص شبه الكرابيس « 1 » كأنّه مخيط عليه من ضيقه « 2 » .
الإمام الصادق والتجارة
وكما أن الإمام الصادق عليه السّلام كان يزاول العمل بيده في الفلاحة وغيرها كذلك كان يزاول التجارة والمضاربة ببعض الأموال كما في النص التالي :
فعن محمّد بن عذافر ، عن أبيه ، قال « 3 » :
أعطى أبو عبد اللّه عليه السّلام أبي ألفا وسبعمائة دينار ، فقال له : « اتّجر « 4 » بها « 5 » » ثمّ قال : « أما إنّه ليس لي « 6 » رغبة « 7 » في ربحها وإن كان الرّبح مرغوبا فيه « 8 » ، ولكنّي « 9 » أحببت أن يراني اللّه - جلّ وعزّ - متعرّضا لفوائده » .
هامش
( 1 ) « الكرابيس » جمع الكرباس - بكسر الكاف - وهو الثوب الخشن ، وهو فارسيّ معرّب . المصباح المنير ، ص 529 ( كربس ) .
( 2 ) الكافي ( الطبعة الحديثة ) ، ج 9 ، ص : 536 الحديث 8381 باب - 4 - باب ما يجب من الاقتداء بالأئمّة عليهم السّلام في التّعرّض للرّزق ، وفي الطبع القديم ج 5 ص 76 ، الوافي ، ج 17 ، ص 34 ، ح 16815 ؛ الوسائل ، ج 17 ، ص 40 ، ح 21926 ؛ البحار ، ج 47 ، ص 56 ، ح 99 .
( 3 ) في المرآة : « لعلّ القائل محمّد ، وإن كان بعيدا لتكنّيه بأبي محمّد ، ولما سيأتي في آخر الباب » . وفي هامش المطبوع : « ضمير قال راجع إلى ابن عذافر كما يظهر من آخر الحديث حيث قال عليه السّلام : إنّ لي عند أبي محمّد ، ويأتي أيضا التصريح بذلك تحت الرقم 16 » .
( 4 ) في « ى ، بح ، بس ، جد ، جن » والبحار والتهذيب : + « لي » .
( 5 ) في « بخ ، بف ، جت » والوافي والوسائل : + « لي » .
( 6 ) في « ط » : - « لي » .
( 7 ) في « ط » : « برغبة » .
( 8 ) في « بخ ، بف » : « إليه » .
( 9 ) في « بف » والتهذيب : « ولكن » .